ما لبث أبناء هذا الوطن العظيم أن احتفلوا بإعلان الميزانية الأضخم في تاريخ المملكة العربية السعودية حتى عظمت فرحتهم وزادت سعادتهم بإعلان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - عن تخصيص فائض الميزانية من أجل تنفيذ المشاريع التي تخدم الوطن والمواطن، وحث الوزراء على التنفيذ السريع للبرامج والمشاريع التنموية التي توفر الخدمات الضرورية للمواطنين. وهذه الميزانية الأكبر ما هي إلا نتاج للسياسات الاقتصادية الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز. ولعل أمر خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، بتخصيص 31 مليارا للمشاريع الصحية والخدمات الاجتماعية يؤكد هذا الاهتمام الكبير بقطاع الصحة ليس بالغريب على حكومة خادم الحرمين الشريفين مما ساهم بشكل كبير في الوصول بالخدمات الصحية إلى أعلى المستويات حيث أصبح القطاع الصحي في المملكة من أفضل القطاعات الصحية بالعالم وهذا بفضل الله وتوفيقه أولاً ثم برعاية واهتمام حكومتنا الرشيدة التي سهلت جميع العقبات ووفرت كل الإمكانيات المادية والبشرية للرقي بالقطاع الصحي الحكومي والخاص في المملكة. ومن جانبها حظيت الخدمات الطبية بوزارة الداخلية بشكل عام ومستشفى قوى الأمن كغيرها من المستشفيات الحكومية والعسكرية باهتمام ودعم ولاة الأمر في وطننا الغالي وبشكل خاص بالدعم والتوجيه المستمر من قبل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية. ختاماً أدعو الله العلي القدير أن يسبغ على خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين لباس الصحة والعافية ليواصلا نهجهما القويم في الحكم والإدارة والتطوير، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، ويحفظ بلدنا وقيادتنا من كل مكروه، وأن يزيدهم من خيره وبركاته لنعيش في خير ورخاء على هذه الأرض الغالية.
(*) مدير عام برنامج مستشفى قوى الأمن |