ضمن مواكبة (الجزيرة) لكل المحطات التي انطلقت منها جهود المملكة للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، كان لا بد من إصدار هذا الملحق تتويجاً وإبرازاً للنهاية السعيدة التي أمكن أخيراً من الوصول إليها كإنجاز اقتصادي سعودي يضاف إلى نجاحات أخرى سابقة وكثيرة. * * * وهذا السجل التوثيقي الذي تقدمه (الجزيرة) عن الخطوات والمراحل والجهود التي سبقت قبول المملكة عضواً في منظمة التجارة العالمية، وعما هو متوقع أن تفيد هذه الشراكة الاقتصادية بلادنا في تعاملاتها القادمة على مستوى العالم، إنما هو بعض ما ينبغي أن تفعله الصحيفة ضمن رسالتها في إبراز هذا الجهد الكبير الذي توج أخيراً بهذا النجاح الكبير. * * * ولا يمكن لي وأنا أقدم لكم هذا الإصدار المتميز، أن أفوت هذه الفرصة دون إشارة إلى الجهد الكبير الذي بذله مدير التحرير للشؤون الاقتصادية في صحيفة الجزيرة الزميل فهد العجلان وزملاؤه في إعداد هذا الملحق، وفي التغطيات السابقة المتميزة لانضمام المملكة إلى المنظمة بصورة احترافية ربما لم نعهدها من قبل في صحافتنا المحلية. * * * لقد كان فهد العجلان بحق صحفياً مجيداً في احترافه للمهنة بأسلوبه المتميز وبالمعلومات الدقيقة التي تميزت بها تغطيته الصحفية، فضلاً عن الصور النادرة واللقاءات المثيرة التي صاحبت تتبعه للأدوار النشطة التي قام بها رئيس وفد المملكة والطاقم المرافق له أثناء التصويت لقبول المملكة عضواً كامل العضوية في المنظمة. * * * ولا بد لي أن أنوه بالتعاون الذي لقيته (الجزيرة) من معالي وزير التجارة والصناعة الدكتور هاشم يماني وبقية أعضاء الوفد، إذ من دون هذا التعاون والمساندة والدعم ما كان لصحيفة الجزيرة أن تقدم تلك التغطية الموسعة عن انضمام المملكة، وما كان لها أيضاً أن تصدر هذا الملحق الذي ستليه إن شاء الله تغطيات قادمة تتناسب وأهمية هذا الحدث الاقتصادي الكبير. * * * إن تذكيرنا بكل ما أشرنا إليه، إنما أردنا به أن نقول للقارئ، إن مشوار (الجزيرة) مع انضمام المملكة لنادي منظمة التجارة الدولية سيتواصل ولن يتوقف، وسيكون لكم معها مواعيد قادمة كلما استجدت أمور أو حدثت تطورات، بحيث لا يغيب عنكم ما ينبغي أن تتعرفوا عليه، وهذا عهد ووعد ستلتزم به صحيفتكم إن شاء الله.
|