* الرياض - حائل - هاتفياً - مسلّم الشمري: أكد المعفى عنه زقام بن فهيد الرمالي أنه مدين طوال حياته لعمه الشيخ عمر بن فاتن الرمالي وأبنائه على عفوهم عنه من القصاص، دون قيد أو شرط أو أي مطلب مادي. وقال زقام في تصريحات ل(الجزيرة): إن العفو الذي أطلقه العم الشيخ عمر وأبناؤه دليل قاطع على شهامة الرجال، ونبل أخلاقهم، وصفاء قلوبهم، وإيمانهم بالله العزيز القدير، وحرصهم على لم الشمل، ورأب الصدع، وإنني لن أنسى هذا الموقف لهم ما حييت، والحقيقة هذا ليس بمستغرب عليهم، فهم أهل الكرم والوفاء والشهامة، وأدعوا الله العلي القدير أن يجعله في موازين أعمالهم. ويضيف الرمالي: يعلم الله أنني نادم أشد الندم على ما فعلته من جرم، ولكن هذا قدري ونحن مسيرون وليس مخيرون في هذه الدنيا، وإنني رأيت الموت عندما نزل علي الحكم بالقصاص، ولكن كانت ثقتي بعمي وأبنائه كبيرة جداً حيث الكرم والشهامة والرحم والإيمان بالله، والحمد لله ثقتي في محلها. ويشير زقام أنه عندما علم بالعفو أحس بأنه ولد من جديد وقدم عظيم شكره وتقديره للأمير سلطان بن محمد الكبير على جهوده التي بذلها في السعي لإنهاء هذه القضية. والجدير بالذكر أن الأمير سلطان بن محمد الكبير قد زار صاحب الدم يوم أمس الأول، وقابلهم والد القتيل عمر بن رمال حيث تنازل لوجه الله تعالى عن قاتل ابنه وسط تكبير وتهليل حشد من الجمهور بهذا الموقف الشهم.
|