Sunday 8th January,200612155العددالأحد 8 ,ذو الحجة 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"متابعة "

أهالي وطلاب الدوادمي يثمنون للقيادة الموافقة على إنشاء كليتي العلوم والمجتمع أهالي وطلاب الدوادمي يثمنون للقيادة الموافقة على إنشاء كليتي العلوم والمجتمع

استبشر أهالي محافظة الدوادمي خيراً بعد الموافقة الكريمة بإنشاء مشاريع تعليمية خصص لها مبلغ قدره (195) مليون ريال و يضم كلية للمجتمع وكلية للعلوم في محافظة الدوادمي الجزيرة رصدت تلك المشاعر .
حيث تحدث في البداية المشرف التربوي بإدارة التربية والتعليم الأستاذ عبدالله بن حمد السبيعي الذي قال إن من نعم الله التي أنعم بها على هذه البلاد أن هيأ لها ولاة أمر أخذوا على عواتقهم تقديم كل ما من شأنه راحة المواطن وهذا ما يتمثل في ولاة أمرنا حفظهم الله ولا أدل على ذلك مما طالعتنا به ميزانية الخير لهذا العام والتي كان للتعليم منها الحظ الأكبر والنصيب الأوفر .وحيث شمُلت محافظة الدوادمي - كغيرها من المحافظات فخصت بكليتين إحداهما للعلوم والأخرى كلية المجتمع وخصص لهما مبلغ 193 مليون ريال لذا فإنني انتهز هذه الفرصة من خلال هذه الصحيفة المباركة بشكر الله أولاً ثم شكر الحكومة الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود والشكر موصول أيضاً لمعالي وزير التعليم العالي حيث إن افتتاح هاتين الكليتين سوف يخفف من معاناة الطلاب وأولياء أمورهم من جراء السفر إلى المدن التي تتوفر بها الجامعات وفي مقدمتها مدينة الرياض إضافةً إلى أنه سوف يحد من الهجرة إلى المدن الكبيرة والزحف المتزايد عليها.ثم إن افتتاح هاتين الكليتين إضافة إلى الكلية التقنية والمعهد الصحي الذي سوف يحول إلى كليه صحية أيضاً يجعل أولياء أمور الطلاب يطمئنون على مستقبل أبنائهم ويتطلعون إلى المزيد من مشاريع الخير والنماء التي حظيت بها تلك المحافظة وفي مقدمتها مطار الأمير سلمان الإقليمي الذي تم تشغيله قبل سنتين وكذلك المستشفى العام الذي سوف يخدم بعد افتتاحه جميع مراكز المحافظة إذا ما شغل على الوجه المطلوب ووفرت به جميع التخصصات ودعم بالكوادر الفنية المؤهلة .ختاماً إن محافظتنا الحبيبة تملك جميع المقومات التي تؤهلها لأن تكون إحدى المناطق التي سبق وأن أعلن عنها ولاة الأمر مؤخراً وذلك لكثافة عدد سكانها ولما تشهده من نهضة عمرانية وتعليمية وصناعية تجعلها أولى محافظات منطقة الرياض بأن تكون هي المنطقة الجديدة . الأمل يحدونا والشوق يدفعنا نحن أبناء المحافظة بأن نسمع ذلك قريباً.
وقال مشرف التربية الخاصة الأستاذ سعد بن عبدالله هجرس الباهلي في البداية أوجه عميق الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو أمير منطقة الرياض على الموافقة الكريمة بإنشاء كليتي المجتمع والعلوم في محافظة الدوادمي والشكر موصول إلى وزير التعليم العالي وإلى مدير جامعة الملك سعود فليس هذا بغريب على ولاة أمرنا أن يحظى التعليم بهذا الاهتمام وقد خصص جزء كبير من ميزانية الخير لقطاع التعليم ، وما إتاحة فرصة مواصلة التعليم في محافظة الدوادمي إلا جزء من هذا الاهتمام لما يوفر الكثير من العناء على الطلاب وأسرهم حيث إن أقرب جامعة تبعد أكثر من 300كم وكذلك التخفيف على الجامعات والكليات باستيعاب طلاب المحافظة والمحافظات المجاورة .ونسأل الله أن يكون ذلك نواة لجامعة عريقة كبقية الجامعات السعودية .
وقالت مديرة المعهد الصحي للبنات بالدوادمي الدكتورة صيته الحارثي يسرني أن أقدم جزيل شكري لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود وأمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز الذين لا يألون جهداً لراحة وأمن المواطن والمقيم ومن ذلك ما اعتمد مؤخراً من إنشاء كليتي العلوم والمجتمع واللتين ستساهمان بإذن الله مساهمة فعالة في تخريج أجيال هم نواة المستقبل بأفكارهم النيرة وعطائهم المتدفق حماساً لخدمة دينهم ووطنهم ومليكهم إن اعتماد هذه الكليات يدل على اهتمام المسؤولين بمحافظة الدوادمي والتي تعد ثاني أكبر محافظة بمنطقة الرياض بعد محافظة الخرج وذلك حسب إحصائية التعداد السكاني الأخيرة ولذا فإن محافظة الدوادمي بحاجة ماسة لمثل هذه الكليات . وقد جاءت ميزانية الدولة لهذا العام تزخر بكل ما فيه خير وبركة للمواطن واعتمدت مشاريع النهضة المباركة لسائر محافظات ومراكز مملكتنا الغالية ومن هذه المحافظات التي شملها التطور والاهتمام من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله محافظة الدوادمي التي شهدت مؤخراً إنشاء مشاريع جديدة فها هو مشروع مستشفى الدوادمي الثاني على وشك الانتهاء ومبنى الكلية التقنية الجديد قريب جداً فضلاً عن الخدمات القائمة الآن فهناك كليتان للبنات تخرج سنوياً أعداد كبيرة من بنات المحافظة والمراكز التابعة لها مؤهلات للتدريس بمدارس المحافظة للبنات وتخريج جيل جديد لخدمة هذا البلد المعطاء وكذلك وجود المعهد الصحي للبنات والذي افتتح عام 1425هـ والذي يدرس به الآن ما يقارب من 120 طالبة مؤهلات تأهيل كامل لممارسة التمريض بالمستشفيات الحكومية بعد تخرجهن بإذن الله حيث ستتخرج الدفعة الأولى هذا العام ليخدمن وطنهن من موقعهن كممرضات والذي يعلم به الجميع أن عمل التمريض هو عمل إنساني قبل أن يكون وظيفياً فالرجل والمرأة على حد سواء في هذا الوطن يتطلعون دائماً لخدمة أبناء هذا الوطن وتقديم جل الخدمات لكل من هو بحاجة للمساعدة وذلك كل من موقع عمله .
ومن ثانوية الدوادمي تحدث الطالب فيصل عيد العتيبي فقال كعادة الوطن مع أبنائه الأوفياء يبادلهم صدق الولاء بالمثل وأكثر فهنيئاً لنا بهذه القيادة الرشيدة وهنيئاً لهذه القيادة بهذا الشعب الوفي واستمراراً لبذل يد العطاء الممدودة استبشرنا خيراً بعهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود العهد الميمون الذي باتت بوادره بصدور قرار إنشاء كليتين تعليميتين في محافظتنا الحبيبة لتتوج بذلك أماني أهالي هذه المحافظة التي راودتهم منذ سنين ولتدعم توجهات حكومتنا الرشيدة الدائمة إلى تأهيل وتطوير الشباب السعودي وتسليحه بسلاح العلم ليكون دعامة أساسية في بناء وطن شامخ لهذا أتنبأ ولست بمتنبئ بأن هناك غداً مشرقاً بإذنه تعالى ينتظر هذه البلاد المباركة مادام هناك رجال أوفياء حملوا على عاتقهم تطوير هذا الكيان الشامخ وشباب متحمس لديهم الاستعداد لينغمسوا في مجال العلم والتعليم ليحققوا بذلك آمال أمتهم وليثبتوا أنهم من أمة ليس كما يروج من هنا وهناك بأنها أمة التخلف والتقوقع والانغلاق ما أردت الوصول إليه هو شكري لكل من ساهم في أن يرى هذا الحلم النور وأن نشاهده على أرض الواقع وكلي ثقة بأن يحقق الأهداف المرجوة منه وفق تطلعات المسئولين . وفي الختام قال هذا صوتي وصوت شباب المحافظة الذين يثمنون هذه المكرمة التي ستعفيهم من عناء السفر والغربة عن الأهل لطلب العلم لذا ليس أمامهم إلا اقتحام أبواب المعارف بعد ما رسم لهم الطريق نحوها فجزى الله حكومتنا عنا خير الجزاء راجين أن نكون محلاً للثقة .
وقال زميله في ثانوية الدوادمي الطالب معاذ بن محمد أبو نعمة في الأيام الماضية ، قرأنا في الصحف المحلية نبأ قدوم كليتين للعلوم والمجتمع في محافظة الدوادمي اللتين ستفتحان أبوابهما استقبالاً للطلاب ، وهذا الأمر هو بداية الطريق للكليات الأخرى . هاتان الكليتان ستخدمان المحافظة وأبناءها ، مما يؤدي إلى خفض معدلات الزيادة في انتقال أبناء المحافظة للمعيشة خارج المحافظة ، للدراسة في الجامعات والكليات الموجودة في المدن الكبرى ، ويسهم - إقرار كليات في المحافظات الكبرى - في خفض الزحام على الجامعات الكبرى ، ويسهم في فتح باب التعليم العالي لجميع طلاب المجتمع ، وهو ما ستؤديه هذه الكليات في المحافظات والمدن .ومحافظة الدوادمي ، محافظة نامية ، إذ إن التوسع العمراني فيها يزداد سنة بعد سنة ، وسيسهم قدوم الكليات في زيادة هذا النمو فيها ، وتطورها .وستسهم هاتان الكليتان . لا سيما كلية العلوم _ في سد حاجة المحافظة والقرى المجاورة لها سواء في الوظائف التعليمية أو غيرها من الوظائف ، ففي مجال التعليم على سبيل المثال لا الحصر ،تعاني المحافظة من قلة المعلمين في التخصصات العلمية ، ولكن هذه الكلية ستسد الحاجة بإذن الله .ولم يأتِ قرار إنشاء هاتين الكليتين من فراغ بل بتخطيط مسبق ودراسات شاملة جاءت بناء على رغبة حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه في النهضة والرقي بالمستوى المعيشي والتعليمي للشعب أجمع وما قامت به من خطوات واسعة من أجل تحقيق هذه الرغبة والتي يطمح إليها كل مواطن نحو وطن آمن وخالٍ من الأمية بل تجاوز ذلك إلى إتاحة التعليم العالي للجميع ، فجزى الله حكومة خادم الحرمين الشريفين على ما أولته من اهتمام في شؤون شعبها ومتابعة دائمة لمتطلباتهم واحتياجاتهم .
ومن ثانوية الجزيرة قال الطالب محمد عبد الرحمن العتيبي إن بلادنا المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين الشريفين ، والمشاعر المقدسة وعلى بقاعها الطاهرة تسير عجلة التطوير في شتى الميادين بلا كلل أو ملل تستمد العون من الله سبحانه ، ثم من عزم أبنائها الأوفياء الشرفاء ، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - ونحن في مدينة الدوادمي باعتبارنا جزءاً لا يتجزأ من هذا الوطن ، امتدت لنا يد التطوير والنماء وخصوصاً في مجال التعليم ، وها نحن نستبشر هذه الأيام بقرار إنشاء كليتي المجتمع والعلوم هنا في مدينة الدوادمي .ولا يخفى على أحد ما لهاتين الكليتين من أهمية قصوى لأبناء هذه المدينة وما جاورها من القرى والهجر نظراً للعدد الكبير نسبياً من طلاب المرحلة الثانوية التي تخرجهم المدارس كل عام دفعة تلو أخرى . وإذ تغمرنا مشاعر الفرح بهذا القرار الكريم من لدن قيادتنا الرشيدة لا ننسى أن نبتهل إلى الله العلي القدير أن يديم على هذه البلاد أمنها ، ويكفيها شر من بغى عليها ، إنه سميع قريب مجيب.
كما تحدث للجزيرة زميله الطالب محمد بن ناصر السبيعي فقال لاشك أن افتتاح كليتي العلوم والمجتمع في محافظة الدوادمي مكرمة تستحق الشكر لله ثم لولاة الأمر حفظهم الله لأن افتتاحهما يختصر على الطلاب عناء السفر لتكملة الدراسة بعد الحصول على الثانوية العامة ويقلل من الحوادث التي حصدت أرواح الشباب فكم شيعت محافظتنا من شبابها سنوياً من طلاب الجامعة ، وبهذه المكرمة يستقر الطالب ذهنياً لقربه من أسرته وهذا ما يساعد على زيادة تحصيل الطالب دراسياً ويقلل من أعباء الأسرة ونحن إذ نقدر هذه المكرمة نطمح في افتتاح كلية للطب حيث إن المحافظة رغم وجود أكثر من 78 مستشفى ومركزاً صحياً حكومياً وأهلياً لا يوجد بها سوى طبيب وطبيبة سعوديين فقط وكلاهما تخصص طب أسنان كما أن الحاجة ماسة لافتتاح معاهد عسكريه لأن المحافظة في تنامٍ مستمر ومترامية الأطراف ويوجد بها مائة ثانوية بنين وبنات ومعظم خريجيها يضطر إلى السفر لإكمال دراسته في مناطق المملكة المختلفة بحثاً عن التخصص الذي يرغبه .
وقال الطالب في ثانوية الجزيرة سعد بن محمد الصعب: أولاً أشكر خادم الحرمين الشريفين على كل ما بذله من جهود تجاه هذا الوطن والشكر موصول إلى جميع القائمين على إنشاء كلية المجتمع وكلية العلوم في الدوادمي وهذا يعتبر تقدماً للمحافظة وإن كان هذا الشيء يسير لكنه فاتحة خير للمشاريع القادمة بإذن الله . إن هاتين الكليتين بالنسبة إلي كطالب تصبح اختصاراً للمسافة حيث لابد للمتخرج من الثانوية الذهاب إلى المدن التي توجد بها الجامعات للالتحاق والإقامة هناك مما يلحق بالطالب الضرر من حيث السكن مع أشخاص لم يسبق له أن تعرف عليهم وعدم وجود مراقبة عليه . أما بالنسبة إلي كطالب فهي تعتبر مقدمة لفتح بعض الكليات المهمة في المستقبل بإذن الله .وسيقبل عليهما الكثير من الشباب الذين لم تتح لهم فرصة القبول في الجامعات بسبب الظروف المادية والأعباء على بعض الأسر في الانتقال أو ارتباطهم بالدوادمي ولم يستطيعوا التسجيل في الجامعات .وأخيراً أشكر كل من ساهم في إنشاء الكليتين وأناشدهم بأن يهتموا بأمر هاتين الكليتين وأن يضعوا فيهما من المؤهلات ما يجعلهما مميزتين على غيرهما .

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved