* عمان - موفد الجزيرة - فيصل الدعجاني:
خرج ممثلنا فريق النصر من بطولة أبطال العرب بعد خسارته مساء أمس من الوحدات الأردني بهدفين مقابل هدف واحد.
في المباراة التي جمعت الفريقين على إستاد القويسمة بعمان العاصمة الأردنية.
وكان النصر هو المتقدم في الشوط الأول بهدف سجله اللاعب عبدالعزيز الجنوبي بعد تفوقه الواضح خلال هذا الشوط، إلا أن الوحدات استطاع تعديل النتيجة والتقدم والخروج بنتيجة اللقاء خلال الشوط الثاني بهدفي حسن عبدالفتاح ومحمود شلباية.
وكان الشوط الثاني قد شهد تفوقاً واضحاً لصالح فريق الوحدات الأردني الذي استطاع التعديل وبالتالي الخروج بنتيجة اللقاء.
ظهر النصر بصورة أكثر من جيدة خلال الشوط الأول إلا أن القروني لم يبق على أفضليته في الشوط الثاني ليقلب الوحدات الطاولة في وجهه ويحوّل تأخره إلى فوز وبالتالي الخروج بنتيجة اللقاء.. وإن كان البرازيلي جيري قد قدم مستوى جيداً خلال هذا اللقاء إلا أن وجود ليما كان عبئاً على الفريق وكان الأجدى خروجه بدلاً من الزهراني.
كما يؤخذ على القروني عدم تعامله الجيد مع المباراة وخاصة بإخراجه للحقباني بعد نهاية الشوط الأول برغم تقديمه لمستوى كبير في الدقائق التي لعبها. وبالتالي كان خروج الحقباني أحد الأسباب لتحول النتيجة خاصة بعد أن اتضح ذلك من خلال تدني مستوى الوسط النصراوي في الشوط الثاني وتفوق الوحدات الذي كاد أن يخرج بنتيجة أكبر من الهدفين.
لم يدع النصر أي فرصة لفريق الوحدات لالتقاط أنفاسه، وبدأ بالضغط منذ الدقائق الأولى للمباراة، وظهرت خطورته واضحة، وبدأ يهدد المرمى الأردني مع الدقائق الأولى، فكاد الحقباني أن يفتتح التسجيل بعد تسديدة قوية إلا أن حارس المرمى أبعدها ركنية لم يُستفد منها من قِبَل النصر.
ويستمر النصر في سيطرته وتفوقه إلى أن استطاع اللاعب عبدالعزيز الجنوبي افتتاح التسجيل.
الجنوبي يسجل
عند الدقيقة الـ21 من هذا الشوط ومن كرة نصراوية منسقة قادها البرازيلي جيري الذي يتقدم بالكرة ويتخطى أكثر من لاعب وحداوي ويلعبها عرضية تتخطى ليما الذي سقط لتجد الحارثي الذي بدوره جهزها جميلة إلى الجنوبي الذي سدد قوية على يسار الحارس هدفا نصراويا أول.
بعد هذا الهدف بدأ النصر يميل إلى التراجع نسبيا والاعتماد على الكرات المرتدة، وإن بقي النصر هو الأخطر والأفضل رغم ذلك، حيث لم تكن هناك أي خطورة تُذكر من جانب الوحدات الذي كان بعيدا عن منطقة الخطورة النصراوية برغم محاولاته النادرة، وإن كاد مصطفى شحده أن يستغل خطأ شريفي الحارس النصراوي الذي تقدم عن مرماه في كرة ساقطة فحاول شحده اقتناصها برأسه إلا أنها ذهبت إلى جانب المرمى هدفا مهدرا للوحدات.
برغم ذلك بقي النصر هو الأخطر، فقاد الحارثي أكثر من كرة، الأولى لعبها في يد الحارس بعد تخطيه مدافعين، والأخرى حاول فيها استغلال الخطأ الدفاعي ولكنه لعبها على الطاير فأبعدها الحارس في آخر لحظة عن مرماه.
عدا ذلك لم يكن في هذا الشوط الذي كان فيه النصر هو الأفضل والأكثر سيطرة أي شيء، لينتهي بتقدم النصر لعبا ونتيجة بهدف دون مقابل.
الشوط الثاني
بدأ الوحدات بهجوم مبكر كاد معه أن يعدل النتيجة إلا أن كرة عامر مرت بجانب المرمى النصراوي دون أن تجد المتابع لها.
هذه البداية الأردنية كانت متوقعة في ظل تأخره بهدف في الشوط الأول ومع مرور الدقائق كانت الخطورة الأردنية تظهر بشكل أكثر وضوحاً فيعود ليهدد مرمى الشريفي بعد سبع دقائق إلا أن الكرة هزت الشباك ولكن من الخارج بجانب المرمى الأيسر.
وكان القروني قد استبدل بين الشوطين لاعبين هما: كولمان والحقباني ليحل بدلاً عنهما العجمي والخير اضطرارياً.
الوحدات يعدل النتيجة
وبنفس الطريقة التي سجل منها النصر هدف السبق وكنتيجة حتمية للضغط الذي كان قائماً مع بداية الشوط الثاني وعند الدقيقة الـ12 يتناقل لاعبو الوحدات الكرة فيما بينهم إلى أن وصلت إلى شلباية الذي جهزها لحسن عبدالفتاح وسدد قوية على يسار شريفي هدفاً للوحدات عدّل به النتيجة.
اشتدت المباراة بعد هذا الهدف وبدأ النصر في تشكيل هجوم ضاغط على مرمى الوحدات، ويضيع هدف نصراوي من كرة قادها الحارثي إلا أن الدفاع والحارس تصديا لها ترتد إلى جيري الذي سددها في المرمى الخالي إلا أن فيصل إبراهيم ينزلق ويبعد الكرة من على خط المرمى وترتد مرة أخرى من النصر إلى الحارثي الذي يتعرض لإعاقة داخل المنطقة ويطالب بضربة جزاء إلا أن الحكم الكويتي شعبان لم يحتسب شيئاً. ومع مرور الوقت كانت المباراة تشهد ارتفاعاً في المستوى وإن بقي الوحدات هو الأخطر والأفضل من كرة من شلباية إلى حسن الذي سددها واعتلت العارضة.
الخطورة من جانب الوحدات الأردني كانت مقرونة بالمهاجم محمود شلباية الذي شكل إزعاجاً لدفاعات النصر بخطورته ومحاولاته القائمة.
الوحدات يتقدم
مع مرور الدقيقة الـ37 ومن مجهود فردي من رأفت علي الذي تخطى أكثر من مدافع نصراوي يجهزها إلى شلباية الذي موه على الحارثي الذي انزلق على الأرض ليجد شلباية نفسه أمام المرمى ويسدد الكرة في سقف المرمى هدفاً للوحدات ثانياً تقدم بها بالنتيجة.
هذا التقدم للوحدات كان طبيعياً في ظل التفوق الميداني الذي شهده الشوط الثاني لمصلحة الوحدات الذي بقي هو الأفضل.. أما الدقائق الأخيرة من المباراة فقد انعدمت الخطورة فيها نسبياً عن المرميين لتبقى النتيجة على حالها حتى أعلن الكويتي قاسم شعبان نهايتها بفوز الوحدات بهدفين مقابل هدف، وبالتالي خروج النصر من البطولة وتأهل الوحدات للدور نصف النهائي.
عموماً كان النصر هو الأفضل في الشوط الأول وانتقلت الأفضلية لصالح الوحدات في الشوط الثاني واستحق الفوز.
مستغلاً تراجع النصر للخلف والاعتماد على الكرات المرتدة التي لم تشكل أي خطورة في الشوط الثاني عدا كرة واحدة أبعدها المدافع فيصل إبراهيم من على خط المرمى، عدا ذلك لم يكن للنصر أي تواجد أو تهديد للمرمى الأردني خلال الشوط الثاني.
|