* رفحاء - منيف خضير:
نتمنى أن تكلف وزارة التربية والتعليم أحد موظفيها الشباب ليجوب المكتبات والقرطاسيات ومراكز التصوير والطباعة في مختلف مناطق المملكة، ليشاهد بأم عينه - وأبيها إذا لزم الأمر - ما تتعرض له التلميذات من مطالب لا تنتهي..
مذكرات، استمارات، سجلات، دفاتر من نوع معين، ملصقات محددة وقائمة ينوء بحملها أولو القوة!!
لا ندري إلى متى تستمر مدارس البنات في هذه الطلبات التي لا تنتهي؟!
لماذا لا تحذو مدارس البنات في المملكة حذو مدارس البنين التي تؤمن كل شيء، ولا تطلب من التلاميذ إلا الحد المعقول؟!
يا وزارة التربية أنقذوا أولياء الأمور - المساكين - من كثرة الطلبات، لماذا لا تؤمن المدارس من مقاصفها ما تحتاجه من التلميذات؟!
ومن المضحكات والمبكيات ان بعض مسؤولي التربية في بعض المناطق ينفي وجود مثل هذه الأمور في إدارته!! ونحن إزاء هذا المدير أو ذاك لا نملك إلا أن نضحك قليلاً ثم نبكي كثيراً على حال التعليم الذي أصبح يعتمد على المذكرات المطبوعة والكتب التجارية، أكثر من اعتماده على ملخص المعلمة وجهدها المحض!!
لا نريد مسؤولاً ينفي لمجرد النفي، أو يقبل الأمر على علاته، نريد مسؤولاً ينصف التلميذات كما أنصف الخليفة الراشد عمر بن الخطاب بغلته..والحديث عن التلميذات يذكرنا بمعلماتهن الذين يدفعن من جيوبهن الخاصة أموالاً يجب أن تدفعها المدرسة في الأصل، فتصميم الاستمارات وتصوير الأوراق وهدايا التلميذات أعباء تحملها المعلمات على عواتقهن إضافة لأعباء بعضهن في تحمل مصاريف أسر كبيرة تعتمد - بعد الله - على راتب هذه المعلمة !!
في الختام نريد حلاً عاجلاً، ونريد مسؤولاً يسترشد برأي ابنته التلميذة أو قريبته المعلمة ليمتثل قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: رفقاً بالقوارير!!
|