* تحليل - أحمد حامد الحجيري:
استمرت عملية العرض لاسهم الشركات الكبرى في ضغطها على مستوى الأداء لليوم الثاني على التوالي نتيجة القفزات القوية في أسهم الشركات الصغرى بسبب تفعيل دور المضاربة مع الركود الذي عم أغلب الشركات الكبرى في ظل انتظار نتائجها وهو ما يقع تحت تأثيره سهم سابك الذي لا يزال يشهد انخفاضات طفيفة حيث أقفل أمس عند 1655.75 ريالاً بالإضافة إلى الانحدار الشديد الذي قادت به المصافي في قائمة الانخفاض بنسبة 2.24% إلى 4485 ريالاً متأثراً بزيادة مساحة الانخفاض بعد صعوده السابق، كما ساهمت البنوك بشكل ملحوظ في تراخي مؤشر السوق أمس مثلها سهم البلاد بمعدل 1.23% خاسراً 11 ريالاً إلى 882 ريالاً بعد تحسنه أمس مما جعله يتعرض لجني أرباح عقب تجاوزه حاجز 900 ريال، وهو ما ينتظره معظم مساهميه، صاحبه أيضاً قوة سهم الراجحي بسلبية تعامله التي أنقذت السهم 27 ريالاً إلى 2957 ريالاً، كذلك أدى تراجع الاتصالات السعودية دوره بتأخرها 12.25ريالاً متأثرة بزيادة العرض النسبي عن الطلب خصوصاً بعد الصعود الذي بلغت به 1079 ريالاً.
من ناحية أخرى ارتفعت أسهم 42 شركة تقودها الجوف الزراعية بمعدل 9.9% إلى 476 ريالاً بسبب قوة الإقبال مع زيادة نشاط التدوير الصاعد يليها أسمنت الجنوبية بنسبة 9.9% رابحاً 85 ريالاً عند 937.25 ريالاً مع استهلاك نتائج شركات القطاع، حيث يتوقع لها توزيع سهم لكل سهمين، وهو ما يدور بين معظم المتداولين.
وسيطر سهم اللجين على نشاط السوق بتنفيذه لأكثر من 6 ملايين سهم تحسن بها سعره السوقي 25.75 ريالاً إلى 426.75 ريالاً.
وقد بلغ حجم التداول أمس 59.6 مليون سهم وصلت كلفتها 29 مليار ريال موزعة على 341 ألف صفقة.
وقد يستمر ذلك الركود الذي عم أسهم الثقل أمس حتى يقترب موعد نتائج الشركات الكبرى الذي تنفرد من بينها سابك اليوم بتنشيط قد يكون داعماً للمستوى العام مع توقع نتائجها غير الخميس وهو ما يشاع بين رواد السوق.
|