* مكة المكرمة - عمار الجبيري:
أقامت بعثة الحج الإيرانية يوم أمس حفلاً تكريمياً لأعضاء مجلس إدارة المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج إيران بمقر البعثة بحي المعابدة في مكة المكرمة.
وقد أقيم حفل خطابي بهذه المناسبة بدئ بكلمة لمعالي رئيس منظمة الحج والزيارة الإيراني سيد أحمد زرهاني عبر فيها عن شكره وتقديره لرئيس مجلس إدارة المؤسسة الدكتور طلال بن صالح قطب ولأعضاء مجلس الإدارة ولرؤساء الفرق الميدانية على ما بذلوه من جهد وما وفروه من خدمات للحجاج الإيرانيين خلال موسم حج هذا العام، منوهاً بحرص المؤسسة على تطوير خدماتها في كل عام وتوفيرها لجميع الطاقات التي تسهم في تقديم أرقى الخدمات للحجاج الإيرانيين، مشيداً بتعاونها مع منظمة الحج والزيارة الإيرانية ومعالجتها لجميع الملاحظات التي قد تحدث وإيجاد الحلول الفورية لها.
عقب ذلك ألقى رئيس مجلس إدارة المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج إيران الدكتور طلال بن صالح قطب كلمة أكد فيها حرص المؤسسة على توفير أفضل الخدمات لحجاج إيران بالصورة التي تتوافق مع تطلعات ولاة الأمر حفظهم الله في خدمة ضيوف الرحمن وذلك بمتابعة من معالي وزير الحج الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي لافتا النظر إلى حرص المؤسسة على تطوير خدماتها في كل عام وتوفير الإمكانات والوسائل الحديثة التي تسهم في الارتقاء بالخدمات وتوفير المزيد من الراحة للحجاج.
وبيّن الدكتور قطب أن المؤسسة تعقد بعد انتهاء موسم الحج مباشرة عدة اجتماعات يتم خلالها تقييم الخدمات التي قدمت من خلال التقارير الواردة عن الفرق الميدانية ولجان المتابعة والإشراف ومناقشة كل الملاحظات والآراء والمقترحات الهادفة إلى تطوير الخدمات، مؤكداً أن عملية نقل الحجاج في جميع المراحل تم بفضل الله بأعلى المستويات وذلك نتيجة للتعاون بين المؤسسة ومنظمة الحج والزيارة الإيرانية.
وعقب الحفل أدلى معالي رئيس منظمة الحج والزيارة الإيراني سيد أحمد زرهاني بتصريح صحفي أكد فيه أن العلاقات بين المملكة وجمهورية إيران الإسلامية في اتساع ونمو وتطور، منوهاً بالخدمات الجليلة والجهود العظيمة التي تبذلها المملكة لخدمة حجاج بيت الله الحرام والرعاية الشاملة التي توفرها لهم، مؤكداً أن هذا ليس بمستغرب على هذه الدولة التي تتخذ شعار (خدمة الحاج شرف لنا) ووصف الخدمات التي تقدمها الأجهزة المعنية بخدمة الحجاج بأنها خدمات متميزة وممتازة.
وبين أن هناك علاقات وحسن تعامل بين منظمة الحج الإيرانية وبين مؤسسة مطوفي حجاج إيران، واصفاً الخدمات التي تقدمها المؤسسة بالممتازة وأنها تتطور عاماً بعد عام، مشيداً بالجهود التي تبذلها المؤسسة وعلى رأسها رئيس مجلس الإدارة الدكتور طلال بن صالح قطب وأعضاء مجلس الإدارة ورؤساء الفرق الميدانية.
وحول التعاون بين بعثة الحج الإيرانية وبين المؤسسة بين أن هناك تعاونا فاعلا وبناء وأن أي وجهة نظر أو ملاحظات لدى البعثة أو مقترح يتم طرحه على المؤسسة ويتم قبوله بكل ترحاب وكذلك إذا كان لدى المؤسسة آراء أو اقتراحات يتم طرحها على البعثة ويتم قبولها بكل صدر رحب.
وأثنى على ما تقدمه المؤسسة من خدمات متميزة، معبرا عن شكره وتقديره لهذا التميز في الخدمات.
وأفاد أن الحجاج الإيرانيين قد التزموا بخطة التفويج على جسر الجمرات لهذا العام وفق الزمن المحدد والمعتمد من قبل المؤسسة وقال: (يجب أن يتم القضاء على ظاهرة الافتراش كما يجب على جميع البعثات أن تتعاون مع حكومة المملكة في تنظيم التفويج على جسر الجمرات والالتزام بالمواعيد المحددة والخطة المعدة للتفويج على جسر الجمرات للحيلولة دون وقوع أي أخطاء في تفويج الحجاج على جسر الجمرات)، لافتا النظر إلى أن منظمة الحج الإيرانية تركز على توعية حجاجها عن طريق البرامج التلفزيونية والمحاضرات والندوات، إضافة إلى الكتيبات التوعية الخاصة بالتعليمات والأنظمة الخاصة بالحج وما تقدمه المملكة من خدمات والتأكيد على مراعاة تلك التعليمات والتنظيمات.
وأشار إلى أن الحجاج الإيرانيين الذين توفوا في حادثة التزاحم والتدافع عند جسر الجمرات كان ذلك عند عودتهم من الرمي، حيث إن الموعد المحدد لرمي الجمرات للحجاج الإيرانيين هو في الفترة الصباحية وذلك وفق الخطة المعدة للتفويج على جسر الجمرات ولم يكن تقصيراً من المؤسسة أو البعثة أو عن سوء تنظيم أو عدم التقيد بالموعد المحدد وعند انتهائهم وعودتهم إلى مخمياتهم حدث لهم ما حدث بسبب تدافع الحجاج الذين لم يلتزموا بالمواعيد المحددة لهم للرمي وبسبب الحجاج الذين يريدون الرمي بعد الزوال مباشرة وعدم الالتزام بالخطة المعدة لهم وعدم التقيد بالجدول الزمني.
|