بما أنني أحد المواطنين الذين يحرصون ويتفانون في حب وطنهم ويبذلون كل ثمين في سبيل رفعة وتدعيم أركانه فأنا في هذه المقالة القصيرة أعرض أمراً راجية أن يؤخذ بعين الاهتمام، وهو أنني كثيراً ما أسمع من أفواه بعض الناس الذين كثيراً ما ينتقلون بين مدن المملكة شكوى وتأففاً لعدم وجود الحمامات التي يتوضأ فيها الإنسان ويستحم، وبخاصة إذا كان في مدينة أو قرية ولا يعرف فيها أحداً فكيف يقضي حاجته.
الأمر الذي أشكل على كثير من الناس.. كما يكثر في مدينة بريدة وعنيزة وغيرهما من المدن المتوسطة العمران فلو لُفت إلى هذا الشيء الانتباه لكان أفضل.. والله من وراء القصد.
|