* نيودلهي - الوكالات:
أفادت تقارير صحفية أمس الاثنين بأن جندياً بالجيش الهندي فتح النار على زملائه فأردى أربعة منهم قتلى، ثم قتل نفسه في ولاية جامو وكشمير شمالي البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء الآسيوية - الهندية (ايانس) أن حادث إطلاق النار وقع الأحد في معسكر بمدينة جامو العاصمة الشتوية للولاية وذلك بعد فترة قصيرة من عودة وحدة هذا الجندي من موقع في منطقة كارجيل النائية.
وأشارت الوكالة إلى أن الجندي وهو من قوات المظليين ويدعى ساتيندر سينغ دخل في نقاش حامٍ مع زملائه بسبب إمكان الإعاشة، فأطلق النار من بندقيته عليهم مما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم.
وقالت وكالة أنباء برس ترست أوف إنديا: إن ضابطاً حاول التصدي للجندي ومنعه لكنه أطلق عليه النار فأرداه قتيلاً هو الآخر.
ونسبت شبكة تليفزيون نيودلهي (إن.دي.تي.في) إلى مسؤولين في الشرطة قولهم: إن الجندي كان يمر بحالة اكتئاب ويعاني من ضغوط.من جهة أخرى أعلن رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ في مقابلة نشرت أمس الاثنين قبيل لقائه مع نظيره الأسترالي جون هاورد أن الهند ستطلب من استراليا رفع الحظر الذي تفرضه على صادرات اليورانيوم. وعبر سينغ في حديثه لصحيفة (ذي استراليان) عن أمله في أن (تصبح استراليا شريكاً مهماً في هذا المجال).
وقال (نحتاج إلى اليورانيوم، ويتعين عليها استيراده وحاجاتنا مرشحة للازدياد في السنوات المقبلة).
وكانت أستراليا التي تمتلك أكبر احتياط لليورانيوم في العالم، أشادت باتفاق التعاون على صعيد البحوث النووية المدنية الذي وقعته في الثالث من آذار - مارس نيودلهي وواشنطن، لكنه استبعد رفع منع تصدير اليورانيوم إلى الهند طالما لم توقع معاهدة الحد من الانتشار النووي.
وقال هاورد الأحد قبل توجهه إلى نيودلهي: (لن نغير بالتأكيد سياستنا على هذا الصعيد فقط لأن الهنود والأمريكيين توصلوا إلى اتفاق). لكنه هاورد وعد (بدرس المسألة) لكن (من مصلحة استراليا).
وبموجب الاتفاق الأمريكي - الهندي، وافقت الهند على وضع جزء من أنشطتها النووية المدنية تحت إشراف دولي.
في المقابل وافقت الولايات المتحدة على التعاون في المجال النووي المدني مع الهند وعلى حمل مجموعة البلدان المزوّدة للطاقة النووية المدنية إلى أن تحذو حذوها.
|