Tuesday 7th March,200612213العددالثلاثاء 7 ,صفر 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

حسب تصريحات لوزيري العدل والداخلية حسب تصريحات لوزيري العدل والداخلية
قادة جبهة الإنقاذ معنيون بالمصالحة الوطنية في الجزائر

* الجزائر - محمود أبو بكر:
أعلن وزير الدولة وزير الداخلية الجزائري (نور الدين يزيد زرهوني) الأحد للصحفيين أن قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة معنيون بالتدابير والأحكام القانونية التي تضمنها ميثاق المصالحة والسلم الذي دخل حيز النفاذ في الأول من مارس الماضي.
وفي حين بدأت المؤسسات العقابية في الإفراج عن دفعات من المسجونين بتهم تتعلق بالانضمام إلى الحركات المتطرفة أو النشاط ضمن خلاياها في مختلف الميادين، حيث تم إطلاق سراح 150 سجينا حتى مساء (السبت) بينما تواصلت الأحد عملية الإفراج لتصل الحصيلة إلى 675 محبوسا كدفعة أولى من أصل 2000 سجين شملهم العفو الرئاسي وفقا لمقررات المصالحة المجازة والمزكاة عبر استفتاء شعبي شامل في التاسع عشر من شهر سبتمبر - ايلول من العام الماضي.
وخلافا للمفهوم الذي ظل سائدا في الأوساط الإعلامية والسياسية، كشف وزير العدل الجزائري الطيب بلعيز على هامش افتتاح الدورة الربيعية للبرلمان، أن (علي بن حاج) الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ المحظورة معني بالتدابير المذكورة للمصالحة والعفو، وكذلك الأمر بالنسبة إلى عبدالحق عيايدة، مؤسس الجماعة الإسلامية المسلحة (الجيا) و(عماري صيفي) القيادي في الجماعة السلفية للدعوة والقتال، إلا أنه لم يحدد على اي مادة من مواد العفو سيستفيد أولئك، خاصة أن الأحكام القانونية تستثني بعض الذين شرعوا في المجازر الجماعية بالإضافة إلى أنها تخفف عقوبة الإعدام إلى السجن لمدة 20 عاما تطبق بأثرٍ رجعي.
ولوحظ اليوم عشرات الأشخاص من أسر المساجين الذين يرتقب أن يستفيدوا من تدابير المصالحة، مجتمعين أمام المؤسسات العقابية والسجون التي يقضي بها ذووهم فترة التوقيف القانوني بتهم الانتماء للجماعات الإسلامية المتطرفة.
ففي حين تحفظت إدارات السجون داخل وخارج العاصمة عن الإدلاء بأي من المعلومات عن الأشخاص الذين سيتم إطلاقهم خلال اليوم، ظلت أسر المساجين تنتظر الفرج أمام بوابات السجون.
من جهته دعا رئيس البرلمان الجزائري السيد عمار سعيداني أثناء افتتاحه للدورة البرلمانية أمس الأول، المسلحين المتبقين في الجبال باسم ممثلي الشعب أن يستفيدوا من هذه الفرصة التي توافرت لهم، وجدد سعيداني تعهد الدولة الجزائرية بالسعي إلى وضع حد نهائي للأزمة التي طال أمدها، ودلل سعداني على التزام الدولة بميثاق المصالحة والسلم، بما شرعت به خلال اليومين الماضيين من الإفراج عن المساجين، داعيا المجتمع إلى تقبل التائبين.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved