* غزة - مكتب الجزيرة - بلال أبو دقة:
استشهد عصر يوم أمس الاثنين ستة فلسطينيين وأصيب تسعة آخرون في حادثتين منفصلتين، حيث اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني قصفا بالصواريخ قائدين ميدانيين من سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، واستشهد في عملية الاغتيال اثنان من المارة كانا يسيران بالقرب من السيارة المستهدفة التي هي من نوع بيجو (504)، وأصيب تسعة آخرون من المارة بجراح وصف جراح أحدهم بالميؤوس منها، ونقلت جثامين الشهداء الممزقة والمصابون إلى مستشفى دار الشفاء بمدينة غزة.
واستشهد عصر يوم أمس أيضا طفلان شقيقان في انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة، ووفقا لمصادر الجزيرة الطبية، وكذا مصادرنا في حركة الجهاد الإسلامي: فإن شهيدي سرايا القدس هما القائدان الميدانيان (منير سكر، وأشرف شلوف).واستشهد في عملية الاغتيال الصهيوني الفتى أحمد السويس (15 عاما)، والطفل رائد البطش (8 أعوام) وأصيبت أمه بجراح بالغة الخطورة وترقد في حالة غيبوبة بغرفة العناية الفائقة التركيز.
وقال د.جمعة السقا مدير العلاقات العامة بمستشقى دار الشفاء بمدينة غزة لمراسل الجزيرة: إن الشهداء الأربعة وصلوا جثثا هامدة، ووصل أحد الشهداء أشلاء ممزقة، وقال: إن مئات من الشظايا شديدة الانفجار أصابت أجساد الشهداء والمصابين بفتحات كبيرة ومتعددة من أعلى الرأس وحتى أخمص القدمين.
وقالت مصادر الجزيرة وشهود عيان: إن طائرات الاستطلاع الصهيونية استهدفت بصاروخين على الأقل، سيارة بيجو من نوع (504) كان يستقلها نشطاء من سرايا القدس على مفترق السنافور في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.وكان قد استشهد طفلان فلسطينيان شرقي مخيم البريج في انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال ووفقا لمصادرنا: فإن الشهيدين هما الطفلان الشقيقان علام ونضال أبو السعود (14- 15عاماً)، وقد استشهدا في انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة حسب مصادر أمنية فلسطينية.وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن الطفلين عثر عليهما أشلاء بجوار منزلهما القريب من الخط الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والخط الأخضر.
واتجهت فرقة من هندسة المتفجرات التابعة للشرطة الفلسطينية إلى المكان للبحث في أسباب الانفجار.
|