لن نفرض عقوبات على حماس، ونرفض فرض هذه العقوبات.
لن نيأس من محاولة اقناع إيران باحترام تعهداتها النووية.
وحدة العراق ضرورية للتوازن الاستراتيجي في المنطقة وفرنسا قلقة ازاء الوضع في العراق الذي يهدد بمواجهات بين مختلف مكونات الشعب العراقي وطوائفه.
تأييد فرنسي للجنة التحقيق الدولية بشأن اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، ومساندة مطلقة لاستقلال وسيادة لبنان كي ينعم بمؤسسات تسمح له بإجراء الاصلاحات الواجبة بشكل ملح للشعب اللبناني.
مواصلة الاتصالات مع المملكة من أجل استكمال الدراسات السعودية حول توقيع عقود تجارية في مجالات الأمن والدفاع والخدمات بين المملكة وفرنسا.
خمسة محاور دارت حولها أسئلة الصحفيين واجابات الرئيس جاك شيراك في المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الفرنسي في ختام زيارته للمملكة والتي كشفت عن أبعاد وتفاصيل هذه الزيارة التي تعد من الزيارات النادرة لقادة الدول الذين لا يمر اسبوع إلا ويحل واحد منهم ضيفاً على المملكة.
إلا أن زيارة الرئيس الفرنسي -وكما أسلفت- واحدة من الزيارات التي حظيت باهتمام الشارع السعودي، وبخاصة المهتمين بالشأن الاقتصادي والتجاري والثقافي، إذ كان وجود عدد كبير من مديري الشركات الفرنسية بمثابة تظاهرة اقتصادية فرنسية في الرياض، وشهدت قاعات وردهات الفنادق الكبرى في الرياض ومقرات الشركات السعودية اجتماعات مكثفة بينهم وبين رجال الأعمال السعوديين، للتعرف على فرص التعاون والاستثمارات التي تعرضها الشركات الفرنسية، وجرى خلال تلك الاجتماعات جولات معمقة لاستكشاف آفاق العمل المشترك وفق معادلة الشراكة الاستراتيجية التي كانت الركيزة الرئيسة في الخطاب الذي وجهه الرئيس جاك شيراك لرجال الأعمال السعوديين والفرنسيين معاً.
المتمعن بردود الرئيس شيراك عن الأسئلة التي تضمنت استفساراً ملحاً عن مصير (الآمال الكبار) التي كان يعلقها الفرنسيون على ابرام عقود في مجالات الأمن والدفاع، وفي هذه النقطة بالذات كان شيراك واضحاً حينما ذكر بأن المفاوضات حول هذه العقود مستمرة وأنها تحتاج إلى مزيد من الوقت وأنها تجري في أجواء ممتازة وأن المملكة تواصل دراسة الخيارات بنشاط.
جواب شيراك ترك باب الأمل مفتوحاً للشركات الفرنسية وفهم من مضامينه أن المملكة تدقق كثيراً في مثل هذه العقود وتضع مصلحتها الوطنية وأن صفقة بمثل هذه الفخامة تحتاج إلى دراسات معمقة.
وهكذا يظهر من خلال أجواء المؤتمر الصحفي للرئيس شيراك أنه أنجز زيارة تاريخية للمملكة فبالاضافة إلى تحقيقه انجازاً شخصياً كأول رئيس دولة يخاطب مجلس الشورى السعودي، أيضاً سجل حضوراً شعبياً ومتابعة خاصة من المثقفين والاقتصاديين والسياسيين، كما أظهرت الزيارة تطابقاً كبيراً في المواقف الفرنسية والسعودية من القضايا الاقليمية الساخنة، التي عرضنا الموقف الفرنسي من خلال اجابات الرئيس جاك شيراك في مقدمة هذه المقالة.
|