* الرياض - الجزيرة
أوضح معالي وزير العمل الدكتور غازي بن عبدالرحمن القصيبي أن مؤتمر العمل العربي الذي اختتم دورته الثالثة والثلاثين في مدينة الرباط مؤخراً تناول العديد من القضايا الأساسية المهمة التي تتعلق بشؤون العمل والقوى العاملة في الوطن العربي.
وقال معاليه في تصريح صحفي: إن المؤتمر ناقش نشاطات وإنجازات منظمة العمل العربية خلال العام المنصرم 2005م في مجال تشريعات ومستويات وعلاقات العمل ومجالات الصحة والسلامة المهنية وشؤون عمل المرأة العربية والفئات الخاصة ومجالات التشغيل والتدريب والتصنيف المهني والثقافة العمالية وإحصاءات العمل وغيرها من المجالات التي تتعلق بأسواق العمل والقضايا العمالية التي تتمحور نشاطات منظمة العمل العربية حولها.
وبين معاليه الذي رأس وفد المملكة أن المؤتمر استمع إلى تقرير المدير العام لمكتب العمل العربي عن الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج في الوطن العربي من عمال وأرباب عمل وحكومات والدور الذي تقوم به الحكومات في رعاية هذا الحوار وترشيده وصولاً إلى المستويات المأمولة في تحسين معدلات الإنتاج ومستويات المعيشة.
وأضاف: إن المؤتمر ناقش تقارير المتابعة عن الاستراتيجية العربية لتنمية القوى العاملة والتشغيل، وذلك في إطار القرارات التي تم اتخاذها في دورات سابقة لتفعيل تلك الاستراتيجية ومعرفة مدى تطبيق ما ضمنته من برامج في البلدان العربية وتقديم المقترحات التي تساعد على متابعة التنفيذ على المستوى المحلي والعربي وموضوع الارتقاء بالقدرة الإنتاجية للقوى العاملة العربية وأهمية تحسين شروط وظروف العمل للقوى العاملة من أجل تمكينها من القيام بواجباتها وتحسين الجودة وزيادتها وتنمية قدرات القائمين عليها، واعتبار ذلك شرطاً أساسياً لزيادة الدخل القومي ومواجهة المنافسة التجارية الدولية وتحقيق فرص أفضل للتشغيل وتحسين نوعية الحياة وتقليص هدر الموارد.
وقال معالي وزير العمل: إن المؤتمر ناقش بعض القضايا التنظيمية والدستورية المتعلقة بعمل منظمة العمل العربية وتشكيلاتها الإدارية، واتخذ العديد من القرارات التي تصب في صالح تنمية وتطوير القوى العاملة العربية إيماناً منه بالأهمية الاستراتيجية للعنصر البشري في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في عالم تتزايد فيه المنافسة بين الدول والتكتلات للحصول على مواقع متقدمة في شتى المجالات.
|