* تحليل - أحمد حامد الحجيري:
استمر مؤشر السوق في ارتفاعه لليوم الثاني على التوالي بقفزة قوية أعلى مما كانت عليه أمس الأول مع ارتفاع 73 شركة تقدمتها سافكو بمعدل 5% إلى 1239ريالاً تجاوباً مع قوة الطلب على سهم سابك، التي تعتبر الداعم الأول لقطاع البتروكيماويات بشكل عام محققة 81 ريالاً في سعرها الأخير عند 1714 ريالاً من خلال إقبال مبكر نتيجة البحث عن الأسهم الأقل خطورة واستمرت في التحسن بعد نزول افتتاحها الى 1606 ريالات لتكون قيمة تحول حتى الإقفال منفذة أكثر من مليون سهم.
وشمل ذلك الانتقال جميع القيادات الأخرى بما فيها الاتصالات السعودية كاسبة 52 ريالاً وأقفلت 1092 ريالاً.
كذلك سهم الكهرباء مسجلاً ارتداده في الجلسة المسائية بنسبة 4.9% إلى 190 ريالاً من خلال تدويره لـ 9.7 ملايين سهم وقيدت شركات الاسمنت صعوداً شاملاً ليغلق أغلبها على نسبة الحد الأعلى بلغها السعودية بإضافته 31 ريالاً لسعر الإقفال651ريالاً كذلك مثل العربي الوطني قطاع المصارف 4.9% صاعداً 46 ريالاً إلى 967 ريالاً اثناء التقدم الكلي لقطاع البنوك.
من ناحية أخرى أقفلت أكثر من 20 شركة على نسبة الحد الأعلى احتسبها البعض مؤشر خطورة غير مطمئن خصوصاً صعود أسهم المضاربات منها يجب على المتداولين الحذر من التجارب مع صعودها العشوائي حتى ولو بلغت من التصحيح أقصاه.
وبلغ عدد الأسهم المتراجعة أمس 5 شركات أعلاها انخفاضاً سهم ثمار بمعدل 3.6% خاسرة 27 ريالاً إلى 724 ريالاً كذلك الباقية من الشركات غير القادرة على تصدي ارتفاع المؤشر مما جعله يصل إلى 18839 نقطة بعد التداول لـ 57.5 مليون سهم وصلت كلفتها 30.9 مليار ريال موزعة على أكثر من 401 ألف صفقة مما يؤكد للجميع أن ذلك الارتفاع غير وهمي.
|