* الرياض - سعود الشيباني :
أمهلت اللجنة المشكلة من الأمانة والجهات الأمنية وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر البساطات من المواطنات المخالفات للأنظمة والتعليمات واللاتي يمارسن البيع في سوق حجاب بالنسيم كآخر مهلة تنتهي بتاريخ 15-1- 1427هـ.
وكانت اللجنة قد سلمت المخالفات عدة إشعارات مطالبتهن بتصحيح أوضاعهن وفي حالة الاستمرار في المخالفة سوف تضطر اللجنة تطبيق الغرامة اللازمة بحق المخالفات ومصادرة بضاعتهن وتسليمها للهجة المختصة دون أن يكون لهن الحق في المطالبة أو الاعتراض.
ويأتي ذلك انطلاقاً من سعي الأمانة إلى زيادة فرص عمل المرأة بالمحلات التجارية، فقد أعدت الأمانة برنامجاً لتنفيذ عدد من الأسواق النسائية تخصص للبساطات المواطنات، وقد تم فعلاً البدء بتنفيذ هذا البرنامج وتشغيله عن طريق القطاع الخاص على أرض تملكها الأمانة بسوق حجاب بالنسيم وقد تم تنفيذ هذا السوق من الخرسانة المسلحة وفقاً لمواصفات فنية معتمدة تضمن بإذن الله سلامة وراحة شاغليها ومرتاديها حيث اشتمل على نظام لإطفاء الحرائق وتتوفر به الإنارة والتكييف وجميع الخدمات الضرورية من مصلى ودورات مياه وبوفيه وحراسات أمنية مع النظافة والصيانة.
إلا أن هذا البرنامج واجه مشكلة قيام مجموعة من النساء البساطات المخالفات بالبيع جوار الموقع على الأرصفة وفي الممرات وأمام المحلات التجارية بصورة عشوائية وغير حضارية رغم أن البيع بهذه الصورة له سلبيات عديدة سواء على أصحاب المحلات النظامية أو المتسوقين.
ومن ذلك بيع مواد غذائية قد تكون غير صالحة للاستهلاك الآدمي نتيجة تعرضها لأشعة الشمس المباشرة والأتربة والغبار، وبيع مواد مغشوشة مثل أدوات التجميل وصبغات الشعر وأنواع من البخور واللألعاب والملابس الرديئة وبيع مواد غير مسموح ببيعها مثل الألعاب النارية والعلاجات الشعبية وخلطات التسمين والتنحيف، والتطبب وعلاج الأمراض المختلفة، وإغلاق مداخل ومخارج المحلات التجارية وتضييق الممرات، ووجود عدد من البائعات الأجنبيات نتيجة استغلال الخادمات في البيع، والاختلاط بين الباعة في المحلات والبائعات، وانعدام النظافة في الموقع نتيجة ترك المخلفات على الأرض والأرصفة وفي الممرات، وعدم توفر وسائل السلامة الضرورية مما قد ينذر بوقوع حرائق - لا قدر الله - ووجود عمالة أجنبية مخالفة تقوم باستخدام العربات لنقل بضائع البساطات من أماكن تخزينها إلى بسطاتهن، وتشويه المنظر الحضاري للمدينة.
|