* الرياض - وسيلة الحلبي:
قامت حرم الرئيس الفرنسي جاك شيراك والوفد المرافق لها وعضوات من السفارة الفرنسية بزيارة لمقر جمعية الأطفال المعوقين بالرياض صباح أمس الاثنين وذلك في إطار جولتها التعريفية بعدد من المؤسسات الخيرية والاجتماعية والثقافية بالمملكة.
وقد كان في استقبالها عدد من صاحبات السمو الملكي على رأسهم حرم الرئيس العام لرعاية الشباب وعدد من المسؤولين والمسؤولات في الجمعية وزوجات عدد من أعضاء مجلس الإدارة والإعلاميات والإعلاميين من جميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية.
وفي صالة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - رحب أطفال الجمعية بحرم الرئيس الفرنسي جاك شيراك وقدموا لها باقات الزهور. عقب ذلك قامت الضيفة بجولة في أقسام مركز الجمعية بدأتها بالقسم التعليمي حيث كانت جميع الإعلاميات في انتظارها للسلام عليها والتعريف بأنفسهن والجهات التي يعملن بها. وقد احتفى طلاب وطالبات القسم والذين يزيد عددهم عن (250) طفلاً وطفلة بها وبالوفد المرافق لها.
ثم انتقلت حرم الرئيس الفرنسي جاك شيراك إلى قسم التأهيل وتجولت في وحدات العيادات الاستشارية والعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي ووحدة علاج عيوب النطق يرافقها الدكتور بشير البشير رئيس قسم الطب بالجمعية والدكتورة مروة عبدالرزاق حيث قاما بالشرح الوافي لها عن تلك الأقسام. وقد أعجبت حرم الرئيس الفرنسي بالخدمات الطبية العظيمة والمتميزة التي تقدم للأطفال المعاقين، موضحة بأن ما تراه جدير بالإعجاب، وأثنت على القائمين على الجمعية وعلى كل العاملين بها وعلى الخدمات المقدمة فيها للأطفال المعاقين. والتقت أثناء جولتها بالقسم الطبي بعدد من الأخصائيات وأمهات الأطفال. وبعد ذلك تجولت الضيفة في مساكن الأطفال في المركز والتي تحتضن عشرات الأطفال واستمعت إلى شرح مفصل حول كيفية توعية الأمهات بطرق التعامل مع الإعاقة وتنمية قدرات أطفالهن.
وفي ختام زيارتها قدمت مسؤولات الجمعية برئاسة الأستاذة عاتكة الغصن رئيسة وحدة تنمية الموارد والأنشطة النسائية والتي رافقتها في جميع جوالتها هدية تذكارية تعبر عن تراث المملكة العربية السعودية وكذلك درعاً تذكارياً عليه شعار الجمعية.
وفي سؤال ل(الجزيرة) عن انطباعها عن زيارتها بشكل عام للمملكة قالت: أنا سعيدة جداً بزيارتي للمملكة العربية السعودية التي أعتز بها كدولة صديقة، وسعيدة لأنني زرت عدداً من المرافق الإنسانية فيها ومعجبة جداً بالخدمات الكبيرة التي تقدم لرعاية الأطفال المعاقين. وأضافت: كنا مساء أمس في افتتاح (معرض الفنون الإسلامية) والذي احتوى على (120) قطعة من روائع الفن الإسلامي بالمتحف الوطني.
وعن سؤال (الجزيرة) عن العلاقة بين المملكة وفرنسا أكدت وابتسامتها تسبقها أن العلاقة بين البلدين قوية للغاية وخاصة بعد زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لفرنسا.. وأكدت أنها تتمنى استمرار العلاقات المثمرة لكي تساهم في تحقيق التعارف والتفاهم العميق بين شعبي المملكة وفرنسا. وشكرت المملكة العربية السعودية على دعمها لمتحف اللوفر. وحول التعاون الاقتصادي بين البلدين أكدت حرم الرئيس الفرنسي ل(الجزيرة) أن العلاقات الاقتصادية قوية جداً جداً، مؤكدة أن الاستثمارات المشتركة بلغت (65) مشروعاً وهناك إمكانية للزيادة وخاصة بعد انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية.
وكلمة أخيرة عن زيارتها لجمعية الأطفال المعاقين قالت: أشيد على ما رأيته وبالخدمات المقدمة وبهذا الجهد الكبير المبذول من قبل القائمين على الجمعية والمسؤولين فيها وكذلك الموظفين والموظفات وبالخدمات المقدمة ونتمنى أن يكون في فرنسا مراكز تقدم مثل هذه الخدمات القيمة التي شاهدتها في هذه الزيارة، وأنا مسرورة بهؤلاء الأطفال الذين أهدوني لوحاتهم وأعمالهم وكذلك قدموا لي العلم السعودي لأحتفظ به.
|