*** الاختلاف يولِّد الائتلاف حين يكون على صفاء...
*** القمة تحتمل الضّيق لمن لا يراها إلا من رأس المثلث...
*** لا أملك إلا نافذة على الزّهور لأمنحكم عبق الصَّباحات ورحيق المساءات....
- كتب وائل عبد العظيم أحمد: (كنت في أداء عمرة حين ترك بجوار مقعدي في الطّائرة رجلٌ من السّعودية صحيفة الجزيرة وتحديداً عند موضوعك (لما هو آت) أربع سنوات منذ ذاك وأنا أتابع الجزيرة حتى علمت أن أقرأها في موقع الجريدة، سيِّدتي الكريمة الأمر ليس للإطراء فأظنُّك قد حظيت بالكثير منه ولا تزالين، وإنّي أفعل لكن الأمر يتعلَّق بهذه الحروف الجميلة التي تحمل لي ما يدفعني لتأمّل كيف تصوغين أفكارك ومتى؟ ثم إنّنا في العالم العربي نحتاج لأن يكون هذا القلم من أجل إشاعة الوسطية، فالأدباء العرب وهنا في مصر على كثرتهم ومختلف توجّهاتهم إلا أنّهم لا يلتقون، أنا رجل اقتصاد بمعنى أنَّ السّوق الآن يجذبني لكنّني أحتاج لقلم يجذبني عند حاجتي للتفكير في همومي وهموم من حولي هل تسمحين لي بالحوار معك إلكترونياً؟ أحيي قلمك وأتابعك).
*** ويا وائل، لعل الصّدف دوماً تكون حضوراً بالمطر، فحيث قدمتَ منحتَ.. شكراً فقد متحت من كلامك فرحاً، هذا الذي بين يديك عنواني، ولا أتعامل مع الحوارات الإلكترونية، حيث لا يتيح لي الوقت ذلك... وثق أنَّ الكتَّاب سيتقاربون حين يحزمهم الأمر.
*** جواهر السَّدلان: لا بأس بنيَّتي ذلك اجتهادك ولكلِّ مجتهدٍ نصيب.
*** عبد الرّحمن الحذيفي: ولسوف لا يمهل الله رجاءك فيه، سأدعو لك أخي وأشكر لك ثقتك تأكَّد أنَّها محور اهتمامي.
*** مضاوي السُّلمي: أكيد احترامي يزداد لكلِّ من يتعامل مع ثقة الآخر باحترام مماثل، فالطَّالبة إنسان بالنّسبة لي ومن حقِّها أن تُعامل في حدود ندية الإنسان، تلك مبادئ لا أحيد عنها، فالفوارق ليست إلا بتراكمية مكاسب أو خسائر العبور.
عنوان المراسلة: الرِّياض 11683 - ص.ب 93855 |