* الأمم المتحدة - سيدني - رويترز:
نقلت الصحافة أمس الخميس عن قائد القوات الأسترالية قوله أن التحالف العسكري الأجنبي يتفوق على التسلح والذي (يتضاءل) تهديده.
وقال الجنرال بول سايمون في بغداد في تصريح لصحيفة (أستراليان) (نشهد تمرداً تتضاؤل فعاليته على صعيد التكتيك والتقنيات العسكرية. وهذا هو الاتجاه الذي نلاحظه).
وأضاف أن عمليات التحالف ضد شبكة القاعدة تبدو (بالغة الفعالية) على رغم أعمال العنف اليومية تقريباً. وقال إن الشبكة أصيبت بخسائر كبيرة وتضاءل عدد مقاتليها الأشداء.
وأوضح (أعتقد أنهم خسروا بعضاً من أفضل عناصرهم). ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين في العراق قولهم إن المسلحين خسروا مئات المقاتلين منذ بداية السنة.
وقد نشرت أستراليا الحليفة الوفية للولايات المتحدة، حوالي ألفي جندي خلال الاجتياح في 2003م. ولا يزال 900 جندي منتشرين في العراق ويقوم معظمهم بتدريب قوات الأمن العراقية.
ومن جانب آخر قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الأربعاء أن عدد المسلحين الذين يعبرون الحدود من سوريا إلى العراق هذه الأيام للمشاركة في الهجمات على أهداف عراقية قد تراجع.
وقال لافروف إنه في مباحثاته مع مسؤولين أمريكيين في واشنطن يوم الثلاثاء (شعرت بارتياح لحصولي على تأكيد للمعلومات التي تلقيناها أيضاً وتفيد تراجع عدد عمليات تسلل الأشرار إلى العراق ونحن نشيد بهذا التطور).
وكان لافروف يتحدث مع صحفيين بعد اجتماعه مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان. ولم يقل هل يرى أن تراجع عمليات التسلل يرجع إلى جهود سورية أم إلى جهود أمريكية وعراقية لإحكام إغلاق الحدود.
وفي واشنطن قال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية أن الولايات المتحدة ترى أن هذا يرجع مرجعه أساساً الى عمليات عسكرية أمريكية وعراقية.
ولكنه أقر بأن خطوات سورية مثل تعديل قواعد تأشيرات الدخول في المطارات للشبان تفيد أيضاً في هذا الشأن.
وقال المسؤول الذي طلب ألا ينشر اسمه، مشيراً إلى محادثات غير رسمية بين لافروف ووزيرة الخارجية الأمريكية مادلين اولبرايت (قواتنا في العراق تعتقد أن التدفق عبر الحدود السورية تقلص بعض الشيء ويرجع ذلك في الأغلب إلى العمليات العسكرية الأخيرة في وادي الفرات).
|