Friday 10th March,200612216العددالجمعة 10 ,صفر 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

وزارة الداخلية تجري تحقيقاً في اختطاف 33 موظفاً في شركة أمنية وزارة الداخلية تجري تحقيقاً في اختطاف 33 موظفاً في شركة أمنية
مقتل أمريكيين و18 عراقياً في هجمات بالعراق

* بغداد - طوكيو - الوكالات:
تجري السلطات الأمنية العراقية تحقيقا موسعا حول مصير 33 موظفا يعملون في شركة أمنية خاصة تم اقتيادهم مساء الأربعاء في بغداد من قبل عناصر يرتدون زي مغاوير الشرطة إلى جهة مجهولة.
وقال علي غالب وكيل وزارة الداخلية العراقية إن (الوزارة تجري تحقيقا موسعا حول العملية بهدف الوصول إلى الخيوط التي يمكن أن تقود إلى الفاعلين). وأوضح (أنها عملية خطيرة استهدفت أفرادا عراقيين كسبة وعسكريين عملوا في الجيش العراقي السابق)، موضحا أن (أفراد هذه الشركة مسؤولون عن حماية العاملين في شركة (عراقنا) للهاتف المحمول وليس لهم أي دخل في الجانب السياسي). وحول من يقف وراء عملية هذه، قال غالب إن (هناك الكثير من الافتراضات ونعتبر أن كل الاحتمالات واردة).
من جانبه، نفى اللواء رشيد فليح قائد قوات مغاوير وزارة الداخلية العراقية أن تكون لوزارة الداخلية أي علاقة بالحادث.
وقال فليح (وردتنا معلومات أن عددا كبيرا من المسلحين وصلوا على متن عدد كبير من السيارات إلى موقع الشركة حيث أعتقد الناس بأنهم من مغاوير الداخلية).
وأضاف أن (العملية تدعو إلى الشك. كيف يمكن أن يخطف خمسون رجل أمن مسلحا من دون إطلاق رصاصة واحدة أو اتصال بوزارة الداخلية؟).
وأكد أن (وزارة الداخلية العراقية لم تقم بأي مهمة أمنية لاعتقال هؤلاء الأشخاص)، مشيرا إلى أن هناك (أمرا صادرا عن وزير الداخلية يقضي بتخفيض عدد الشركات الأمنية العاملة في العراق) بدون أي تفاصيل عن عدد الشركات الحالية أو التي ستوقف عن العمل.
وفي اتصال هاتفي من عمان، قال الأردني فاضل جابر مدير الشركة التي تحمل اسما ثانيا هو (اشكن غروب) إن (33 موظفا أمنيا تم اقتيادهم فيما بقى ستة من حراس المبنى في مكانهم).
وأوضح أن شركته مكلفة بتوفير الحماية (لشركة الهاتف المحمول الرئيسية في العراق (عراقنا)) التي تملكها شركة أوراسكوم المصرية للاتصالات. ورفض جابر أي حديث عن (اختطاف)، مضيفا أنه يتوقع (أخبارا سارة في الساعات القليلة القادمة).
وأعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أن مسلحين يرتدون بزات مغاوير الشرطة دخلوا مقر شركة (الروافد) التي تؤمن حراسا أمنيين في الزيونة شرق بغداد، وقاموا بسحب سلاح الموظفين الخمسين قبل أن يقتادوهم إلى مكان مجهول.
وفي حي العامرية قتل عشرة عراقيين على الأقل وأصيب عدد آخر بجروح في انفجار عبوة ناسفة أمس استهدف تجمعا للعمال وطلبة المدارس في الحي.
وقال شهود عيان إن عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق في شارع (العمل الشعبي) بحي العامرية انفجرت ما أسفر عن سقوط القتلى والجرحى وإلحاق أضرار بعدد من المحال التجارية وعدد من السيارات وحافلات نقل الموظفين وطلبة المدارس. ونقلت سيارات الإسعاف الضحايا والمصابين إلى مستشفى اليرموك فيما طوق الجيش والشرطة العراقيان والجيش الأمريكي مكان الانفجار.
من جهة أخرى، أكد المصدر ذاته مقتل اثنين من المدنيين بينهم امرأة تعمل في المنطقة الخضراء صباح اليوم الخميس في وسط بغداد على يد مسلحين مجهولين فتحوا عليهما النار ولاذوا بالفرار.
من جانب آخر أعلن الجيش الأمريكي أمس الأول أن جنديا وعنصرا من المارينز الأمريكيين قتلا وأصيب أربعة آخرون الثلاثاء في هجومين وقعا شمال وغرب العراق.
وقال البيان إن (جنديا من قوة (تاسك فورس باند اوف بروذرز) قتل وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة عند مرور دوريتهم بالقرب من بلدة تلعفر صباح الثلاثاء).
وأوضح البيان أن (الجنود الجرحى عولجو وعادوا لممارسة مهامهم).
وأضاف البيان أن (عنصرا من المارينز ينتمي إلى المجموعة اللوجستية الأولى للمارينز قد قتل نتيجة عمل معاد خلال عملية الثلاثاء في محافظة الأنبار) في غرب العراق. وبمقتل هذين الجنديين يرتفع إلى 2303 على الأقل عدد الجنود أو العاملين في الجيش الأمريكي الذين قضوا في العراق منذ غزو هذا البلد في اذار - مارس 2003م، وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس بالاستناد إلى أرقام وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).
ومن ناحيه أخرى أفادت وكالة الدفاع اليابانية أمس أن ثلاثة جنود من القوات اليابانية التي أرسلت إلى العراق انتحروا منذ عودتهم إلى بلادهم.
ورغم أن المسؤولين غير متأكدين مما إذا كانت حالات الانتحار التي سجلت منذ أوائل عام 2004م ترتبط بخدمتهم غير القتالية في العراق إلا أن المعدل يزيد عن حالات الانتحار المسجلة في صفوف القوات التي لم ترسل للخارج.
وأفادت وكالة كيودو للأنباء نقلا عن مسؤولي وكالة الدفاع قولهم إن حوالي 2800 من القوات اليابانية عادوا لبلادهم عقب الانتهاء من مهمتهم التي اقتصرت على الأغراض الإنسانية وإعادة البناء في مدينة السماوة بجنوب العراق.
وأفادت وكالة الدفاع أن هناك 64 حالة انتحار في قوات الدفاع الذاتي البرية في الفترة ما بين آذار 2004م وآذار 2005م من بين إجمالي 147 ألف فرد. وقد أرسل الجيش الياباني أطباء نفسيين لتقديم المشورة للقوات في العراق لتخفيف التوتر المرتبط بالخوف من الإرهاب وتقديم المشورة أيضا إلى العائدين من مهمات خارجية. ولا تزال اليابان تحتفظ بـ600 جندي يخدمون في مدينة السماوة.
من جهة أخرى ضبطت القوات الأمريكية بالعراق عدة مخابئ للأسلحة خلال قيامها بدورية قرب نهر الفرات جنوب غرب العاصمة بغداد وذلك حسب ما أعلنته في بيان لها أمس القوات الأمريكية.
وذكر البيان أن القوات الأمريكية مدعومة بفرقة من الجيش العراقي ضبطت مخابئ أسلحة بها 1100 أرطال من مواد شديد الانفجار وكمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة بالإضافة إلى أجهزة تستخدم في تفجير القنابل التي تزرع على جانبي الطرق. كما عثرت على مجموعة كبيرة من مواد تصنيع القنابل وأجهزة راديو وهواتف محمولة.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved