* لندن - د ب أ:
حذّرت رئيسة عمليات التفتيش على السجون في بريطانيا من أن السجناء المسلمين المحتجزين في سجن شديد الحراسة في لندن قد أصبحوا ضحايا للبلطجة بعد أن امتلأ السجن بالرجال المحتجزين بتهم الإرهاب، وفي تقرير نشر الأربعاء قالت آني أويرز رئيسة مفتشي السجون إن إدارة سجن بلمارش في جنوب شرقي لندن تناضل من أجل التعامل مع العدد الكبير من المسلمين المحتجزين بتهم إرهابية. وأشارت إلى أن ضباط السجن لم يفهموا السلوك الاجتماعي أو الديني للسجناء المسلمين. ورفضت إدارة خدمات السجن هذا الانتقاد، وقالت: إن سجن بلمارش حقق تقدما ضخماً في مجال رعاية السجناء.. يذكر أن هناك نحو900 نزيل في سجن بلمارش المشدد الحراسة ومن بينهم حوالي 100 من المسلمين. وأعربت أويرز عن قلقها من إدارة السجن لا تسمح لأربعة من المتهمين بالإرهاب بالتجمع كل اثنين معاً ولا يسمح لهم بأداء صلاة الجمعة، كما كشفت أيضاً عن أن سجيناً آخر يواجه تهماً بالإرهاب ظل في الحبس الانفرادي تحت إشراف مجموعة من أفراد الحرس مخصصين له.
وقالت في تقريرها: إن السجن الذي يحظى بإجراءات أمنية فائقة وله وحدات أمنية خاصة يحتجز من بين آخرين أولئك المشتبه في قيامهم بمحاولة التفجير الانتحاري التي تمت في تموز - يوليو الماضي. وقالت: إن من المهم للسجون أن تفهم سجناءها والعلاقات المختلفة بينهم حتى تستطيع أن تتحكم في إدارتهم بصورة آمنة.
|