* تحليل - أحمد حامد الحجيري:
انعكس طريق الانحدار القوي إلى قفزة ربما تكون اصطناعية أفرجت بها نسبَ كثيرٍ من الشركات حتى أقفلت بلا عروض على المعدلات العليا بالاتجاه الصاعد لأكثر من 20 شركة تجاوبت معها قرابة 29 شركة بارتفاعات طفيفة، وتصدرت سافكو ذلك الصعود بنسبة 5% إلى 1176 ريالاً نتيجة الإقبال المسلط على الصناعيات بشكل خاص وعلى القياديات بشكل عام كان هدفه ارتداد المستوى العام للسوق منفذة 140 ألف سهم كما تحسنت سابك 4.3%، مضيفةً 67 ريالاً إلى سعره السوقي عند 1615 ريالاً بكمية تداول 140 ألف سهم وكان لقطاع المصارف دور ملحوظ مثله ثقل الراجحي بما حققه من زيادة سعرية بلغت 118 ريالاً ليبلغ 2493 ريالاً وسجل سهم السعودي الفرنسي أعلى معدل على مستوى البنوك 4.98% إلى 906 ريالات وشمل التحسن باقي أسهم القطاع الأخرى، كما قيدت الاتصالات نهوضاً داعماً بقيادة سهم موبايلي 4.9% ليصل 685 ريالاً وسهم الاتصالات السعودية إلى 1021 ريالاً وسط تعاملات 682.5 ألف سهم، بالإضافة إلى الوضع الإيجابي للاسمنتات باستثناء ينبع الذي قيد هبوطاً لم يتجاوز 6 ريالات للسهم، مقفلاً 622 ريالاً.
تصدر سهم الاتصالات قائمة النشاط بحجم بلغ 7.4 ملايين سهم ارتفعت إلى 4.6% عند 180 ريالاً.
من ناحية أخرى تراجعت أسهم 29 شركة منها 15 شركة على النسبة الدنيا بلا طلبات تصدرتها أسهم المضاربات مع قوة العرض التي كانت تنتظر فتح مجال البيع وقيدت الأحساء معدل 5% خاسرةً 26 ريالاً إلى 494 ريالاً.
|