المراهقون هم مورد حيوي للعائلة والمجتمع فإذا انخرطوا في تقديم الدعاية فإنهم سيؤدون في الغالب أدواراً رئيسة في تحقيق حقوق الأطفال الأصغر سناً.
للشباب الحق في الحصول على معلومات دقيقة واكتساب مهارات حياتية، وفي التعليم والخدمات الصحية والبيئات المأمونة الداعمة، وفي فرص المشاركة لمجتمعاتهم.
وقد يلجأ الشباب الذين لا يحظون بالدعم إلى سلوكيات خطرة، فيواجهون مخاطر، مثل التعرض لفيروس نقص المناعة المكتسب، التدخين والمخدرات والعنف.
- من اتفاقية حقوق الطفل التي تبنتها الأمم المتحدة عام 1989م
|