* الرياض - منصور البراك:
تدرس الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الرياض (بنين) حالياً تطوير أداء مديري الإشراف التربوي في الرياض، حيث كشفت دراسة علمية أجريت مؤخراً أن مديري الإشراف التربوي بمنطقة الرياض يمارسون مهامهم الإدارية بشكل جيد عدا ما يعتريهم من قصور في ثلاث مهام رئيسة عند ممارستهم لأعمالهم وهي توظيف قواعد البيانات في تقويم الفعاليات الإشرافية وبناء الخطط المستقبلية على رؤية واضحة إضافة إلى قصور في تحديد مدة تكليف رؤساء الشعب في الإشراف التربوي.
وبيَّنت الدراسة التي نال بموجبها الباحث إبراهيم بن عبد الكريم الخطيب درجة الدكتوراه وكانت بعنوان (تقويم أداء مديري الإشراف التربوي في إدارات التعليم بمنطقة الرياض التعليمية على ضوء المهام والصلاحيات المتاحة لهم) أن هناك صعوبات كثيرة تقلّل من استفادة المشرفين التربويين من أداء مديري الإشراف التربوي في إدارات التربية والتعليم بمنطقة الرياض من أهمها صعوبات تتعلّق بعمل المشرف التربوي من حيث تكليفه بأعمال إدارية وتكليفه بمتابعة القضايا في المدارس والتحقيقات فيها وعدم تفرغه لعمله الإشرافي الميداني وعدم إعطاء المشرفين التربويين دورات قصيرة في العمل الإداري المتعلق بأدائهم عملهم وكذلك عدم وجود مجلس للإشراف التربوي تناقش فيها قضايا المشرفين بشكل دوري.
ووفقاً للخطيب فقد استهدفت الدراسة التعرّف على واقع ممارسات مديري الإشراف التربوي في إدارات التربية والتعليم بمنطقة الرياض التعليمية ودور مديري الإشراف التربوي في تطوير أداء المشرفين التربويين والصعوبات التي تحول دون استفادة المشرفين التربويين من أداء مديري الإشراف التربوي في إدارات التربية والتعليم.
وقد خلصت الدراسة إلى توصيات عدة، كان أهمها ضرورة تحرير المشرف التربوي من التكليف بالأعمال الإدارية ومتابعة القضايا في المدارس والتحقيق فيها، وإحداث قسم في إدارات الإشراف التربوي للتنظيم والتنسيق ومتابعة الخطط الإشرافية وقياس أثرها التربوي، كما أوصت الدراسة بضرورة إحداث مجالس للإشراف التربوي وأخرى للمعلمين وثالثة للمديرين لمناقشة قضاياهم بشكل دوري والرفع بها إلى مدير التعليم.
وطالب الخطيب بضرورة تدوير القيادات التربوية في إدارات التربية والتعليم عامة وإدارات الإشراف التربوي خاصة ومنح إدارات الإشراف التربوي صلاحية إجراء حركة لنقل المعلمين المقصّرين في أي وقت من العام الدراسي وفي أي موقع تراه محققاً للمصلحة العامة والعمل على تدريب المشرفين التربويين وإعفاء من لا يثبت قدرته على العطاء والعمل على تدريب المشرفين الجدد قبل إدخالهم الميدان التربوي من خلال عدة دورات فنية متسلسلة تتناول جميع الجوانب التي يمارسها المشرفون للإحاطة بها.
|