Friday 10th March,200612216العددالجمعة 10 ,صفر 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"تغطية خاصة"

يشهد حواراً حول أهمية مركز الدراسات في المجتمع يشهد حواراً حول أهمية مركز الدراسات في المجتمع
أمير القصيم يرعى افتتاح مركز رؤية بمحافظة الرس

* الرس - منصور الحمود - خليفة محمد الخليفة:
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم حفل افتتاح مركز رؤية للدراسات الاجتماعية بمحافظة الرس غداً السبت الحادي عشر من شهر صفر الحالي.
وسيشهد حفل الافتتاح جلسة حوار يشارك فيها سمو الأمير ومعالي الشيخ صالح بن حميد رئيس مجلس الشورى بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والأكاديميين وأساتذة الجامعات وبعض المسؤولين ورجال الأعمال والإعلام والأعيان حول أهمية مراكز الدراسات الاجتماعية وأثرها الإستراتيجي على واقع المجتمع السعودي.
(الجزيرة) تسلط الضوء على هذا المركز من خلال اللقاء بمؤسسه وكادره الإداري حيث عبر أمين المركز الشيخ الدكتور إبراهيم بن عبد لله الدويّش عن عميق شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر لرعايته افتتاح المركز، مشيراً إلى أن المركز يقدم حلولاً عمليةً لتنمية المجتمع من خلال بحوث منهجية متعددة الجوانب تتميز بتأصيل شرعي.
وأوضح أن معطيات العولمة التي نعيشها تلزم الدول لأن تتسابق لتلقِّي الدراسات والبحوث التي تصدرها مراكز البحوث والدراسات في العالم بشكل عام، ومنطقة الأحداث بشكل خاص، معرباً عن أسفه لتأخر الدول العربية والإسلامية في هذا المجال مقابل الاهتمام الكبير الذي تشهده مثل هذه القطاعات في الدول الغربية مما يشير إلى إدراكها بأهمية الدراسات التي غالباً ما تتميز بالصراحة والواقعية في أطروحاتها.
وذكر أن إنشاء هذا المركز جاء كأحد المصادر لمد صناع القرار والمصلحين الاجتماعيين بمعلومات رصينة مبنية على المنهج العلمي في البحث والتقصِّي حول بعض الظواهر الاجتماعية إيجابيةً كانت أم سلبيةً، موضحاً أن القائمين على المركز يطمحون أن يساهم المركز كمؤسسة في رفع مستوى الوعي بين أفراد المجتمع، وأن يشارك في تذليل العقبات والأسباب التي تعيق تقدم المجتمع وتطوره.
وأوضح أن قصة التأسيس تأتي في زمن الثورة المعلوماتية ليبقى السباق ومقياس التقدم في الأمم مقدَّراً بمستوى المعلومات التي تمتلكها عن شخصيتها، ومقدراتها البشرية والمادية، ومدى عمق الرؤية والمعرفة لدى متخذي القرار ورجال الإصلاح.
ومن معطيات العولمة المعلوماتية تسابق الدول الواعية إلى تلقِّي الدراسات والبحوث التي تصدرها مراكز البحوث والدراسات في العالم بشكل عام، ومنطقة الأحداث بشكل خاص، والدول الغربية عموماً في الأزمنة الأخيرة سبقت الدول العربية والإسلامية في تأسيس مراكز الرصد والبحث، إدراكاً منها لأهمية الدراسات، التي غالباً ما تتميز بالصراحة والواقعية في أطروحاتها.
ومن هنا يأتي مشروع (مركز رؤية للدراسات الاجتماعية) كأحد المصادر الذي نأمل أن يمد صنّاع القرار والمصلحين الاجتماعيين بمعلومات رصينة مبنية على المنهج العلمي في البحث والتقصِّي حول بعض الظواهر الاجتماعية، إيجابيةً كانت أم سلبيةً.
* فما هي قصة تأسيسه؟
كانت البداية منذ عام ستة وأربعمائة وألف للهجرة مع مجموعة من الجادين الذين حملوا هم مجتمعهم الذي أحبوه.. فآلمهم وأحرقهم ما يرونه من مشاكل وقضايا ومتغيرات وشهوات وشبهات... فأخذ أولئك على عاتقهم المشاركة بإصلاح مجتمعهم وحمايته من خلال طرح المشاكل والمظاهر الاجتماعية التي تظهر في المجتمع بين الفينة والفينة والبحث فيها و محاولة تقديم العلاج لبعض تلك المشاكل والمظاهر عبر الشريط تارة وبالكتاب والمقال تارة أخرى وعبر اللقاءات والمحاضرات والندوات والبرامج الإعلامية.. فكتب الله لتلك الجهود النجاح فآتت ثمارها وحققت أهدافها فكان لذلك العطاء آثار كبيرة لمسنا نتائجها عبر الرسائل والاتصالات من كل مكان ، وكنا نهمس لبعضنا متعجبين من هذه النتائج رغم ضعف هذه الجهود وقلة الإمكانات والاجتهادات الفردية... فكيف لو كان العمل جماعياً ومؤسسياً وعلمياً.. هكذا كانت أحلامنا وآمالنا.
من جهته أكد المدير التنفيذي للمركز الدكتور محمد بن عبدالله الشايع بأن المركز يستهدف بمخرجاته كل من يريد التقدم والرقي في مجتمعنا؛ من سياسيين وشرعيين ومفكرين وإعلاميين، وكل من يحمل همَّ صلاح المجتمع ورقيه، معرباً عن أمله أن يجد الجميع في المركز ما ينفعهم في مسيرتهم الإصلاحية.
وأشار إلى أن المركز يهدف إلى رصد الظواهر الاجتماعية واقتراح حلول علمية وعملية لها، وتقديم الدراسات والاستشارات لمتخذي القرار في القضايا الاجتماعية، وتوفير البحوث والمعلومات الموثقة عن الظواهر الاجتماعية للمهتمين، والعناية بإنتاج المهتمين في مجال القضايا الاجتماعية ونشرها والتفاعل الإعلامي الإيجابي مع القضايا الاجتماعية، وبناء منظومة من الكفاءات والخبرات في كل المجالات الاجتماعية، وتهيئة بيئة عمل فاعلة لهم، وإقامة علاقة مهنية إستراتيجية مع الهيئات والمؤسسات العلمية والتدريبية الرائدة، وتوظيف التقنية المعلوماتية التثقيفية ذات الصلة بالمجتمع، وتفعيل دور المرأة في خدمة القضايا الاجتماعية من خلال مشاركتها على الصعيدين العلمي والعملي.
كما تحدث ل(الجزيرة) مدير إدارة البحوث والدراسات د. خالد بن عبدالله التركي، موضحاً أن مقياس تقدم الأمم هو مدى وعيها وحرصها على مقدراتها وطاقتها، التي من أهمها الكوادر البشرية وكيفية ربطها بكل منتج علمي وفكري حضاري، ولن تتقدم الدول أو تنافس أو حتى تساير غيرها من المجتمعات بل ستتخلف عنها في ميادين التنمية المختلفة إذا لم ترعَ جانب تنمية الوعي الاجتماعي بأهمية البحوث والدراسات على أن تقوم على أسس راسخة ومتينة من أهمها اعتبار البحث العلمي رسالة وليس تجارة، والبعد كل البعد عن الصفات التي قد تعيق العمل البحثي الهادف، والسلوك الإنساني الراقي.
فلنبدأ برؤية راسخة من خلال (مركز رؤية) لنبرهن للجميع أن العلم هو سلاح المؤمن والبحث مفتاح السعادة.
وبيّن مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام الأستاذ تركي بن منور المخلفي إلى أن المركز هو الأول في المملكة كمركز غير ربحي يهدف لتقديم الدراسات والاستشارات المبنية على المنهج العلمي في البحث والتقصي لمتخذي القرار والعمل على بناء منظومة من الكفاءات والخبرات في كل المجالات الاجتماعية وتهيئة بيئة عمل فاعلة لهم.
وأضاف أن المركز يقوم بتقديم الدراسات والبحوث الاجتماعية وتنظيم الندوات والحوارات العلمية وعقد الدورات التدريبية وإعداد الملفات الإعلامية وتجهيز الخلاصات حول القضايا الاجتماعية وتنظيم مسابقات بحثية في بعض القضايا الاجتماعية إلى جانب ترجمة بعض المؤلفات والأطروحات الأجنبية المتميزة للإفادة منها، ونقل الخبرات والتجارب العالمية الحضارية وتبني ودعم الدراسات المتخصصة فضلاً على التعاون وتبادل الخبرة مع المؤسسات الأخرى من خلال التنسيق والتعاون مع المؤسسات الحكومية ذات الصلة مثل وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة العمل والغرف التجارية والجمعيات الخيرية ومع المؤسسات والمراكز الإقليمية والدولية والمؤسسات الإعلامية لتقديم مشاريع عمل مشتركة متخصصة.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved