حول ما يطرح هنا عن (الدنمارك) رغبت بالمشاركة على الرغم من أن كل شيء قد قيل وذكر وأيضاً فما قامت به تلك الجهة عمل واضح فاضح معلوم.. لا يمكن حجبه ولا وصفه، حيث أحسنت حكومتنا وفقها الله بقيادة الأب خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده في الأمر بالمقاطعة.. كتصرف سياسي حكيم ومحنك.. ويضرب في صميم هذه الدولة المنتجة للكثير من المصنوعات.. ولقد لفت انتباهي ما رأيته في أحد شوارع حائل.. حيث كتبت عبارة (الدنمارك) على الطريق (الأسفلت) لتمر عليها السيارات.. كإساءة لمن أساءوا لأشرف البشر.. عليه الصلاة والسلام.. وهذا التصرف قد قصد به حسن النية.. وربما أتى إيجابياً.. أو العكس.
من وجهة نظر خاصة جداً.. لا أرى لمثل هذا التصرف داعياً.. لأنه قد يسبب حين انتشاره تراشقاً بيننا وبين أولئك الحمقى الذين يسعون لإيذاء محمد - صلى الله عليه وسلم - وكل من يتبعه.. ونحن أكبر من ذلك.. خصوصاً أننا بذلك قد ندفعهم لارتكاب المزيد من العبث وانتهاك الحرمات.. كأن يقوموا.. كردود أفعال.. بكتابة اسم وطننا.. في أماكنهم القذرة أعزكم الله.. أو يسيئوا لعلم وشعار (بلادي) الذي يحمل أسمى وأجل المعاني، وهكذا.. والمطلوب التركيز عليه بدلاً عن كل هذه التصرفات الاجتهادية هو الاستمرار في (المقاطعة) مدى الحياة.
هذا رأي خاص جداً وربما يحتمل ما قلت الخطأ والصواب..
أسأل الله أن يهدي من أساءوا للنبي المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم إلى الحق.. فإن هم لم يهتدوا واستمروا في غيهم وطغيانهم أن يعجل بعذابهم ويذيقهم في الآخرة عذاب السعير إنه على كل شيء قدير.
|