الأول:
نشاط: صادق على الترشيحات التي حصل عليها قبل السباق الكبير كما حظي بالإركابية الاحترافية الأولى في ساحة الاستعراض.. قبل انطلاق السباق شاهدنا جواداً يملك كل مقومات الجاهزية.
وفي ذروة لياقته الاستعدادية وبالعودة إلى الطريقة الأدائية في ذلك السباق نجد أن خياله العالمي (فرنكي ديتوري) تعامل معه كما يتعامل مع أبرز جياد (الترنفت) العالمية وهو يظهر هذه الطاقات الهائلة بنشاط بعد أن أتى به من العمق أكثر من المسار الخارجي، التي كانت أبرز أسلحته في تحقيق هذا الإنجاز والمحافظة على اللقب الغالي.
الثاني:
المتحد: كان أمامه طول وربع الطول ليعيد سيناريو (الديدحان) في هذه البطولة قبل 3 أعوام.. كسب (ابن رايس ليدر) الإعجاب وقدَّم صورة مشرفة ومجددة للمنتج السعودي كما قفز بوالده في طليعة أبرز فحول السعودية ومواصفات (سرعة وسد) في أروع صورها وليصادق بذلك على عنوان الميدان في عددها الماضي والرئيس (سلاح الأزرق اللافت... قدرات المتحد... وإمكانيات مباغت).
الثالث:
مباغت: بعض المهور تخدع بطاقاتها الاستباقية أعتى الخيالة المحترفين وهذا ما ظهر من خلال قيادة العالمي (مايكل كنت) تحت مباغت عند الـ200م الأخيرة بعد أن استحث جواده بشكل متسارع وعلى حساب المتحد دون تريث.. الثواني المعدودة التي كلفته ضياع اللقب غير أنه تفوق على عامل الخبرة وأجواء السباقات بالقدر الكافي.
الرابع:
برق الظلام: رغم حداثة الإسطبل الأخضراني في صناعة الإنتاج إلا أنه سبق إسطبلات لها باعها الطويل في هذا المجال لهذا الموسم، كما تفوق على أسماء لامعة اختفت في هذا السباق ويكفي برق الأخضراني اللامع أن الفارق بينه وبين ثلاثي المقدمة 4 أطوال بالتمام والكمال.
الخامس:
مسواط: عوَّض غياب عدد من مهور الأبيض والمرشحة للمنافسة أكثر من اقتحام الميزان الذهبي.
|