* في المجتمعات الإنسانية المتقدمة تحرص كل الحرص على الاستفادة من الكفاءات المرصعة بالعلم والمعرفة والخبرة في شتى المجالات فمثل هذه النماذج بلا شك تثري العمل المناط بها وتعزز من نجاحه.
* والدكتور أمين ساعاتي يمثِّل أحد هذه النماذج الحية والرائعة التي نفتخر بها وبما قدمت لوطنها على مدى نصف قرن من الزمن، فقد مثَّل الاتحاد في أواخر عقد السبعينيات الهجرية لاعباً ثم خاض تجربة في مجال التحكيم وبعد اعتزاله المبكر تحول فيما بعد للعمل في السلك الإداري في أندية الاتحاد والأهلي والهلال مما أكسبه الشيء الكثير والكثير في هذا المجال الحيوي.. وبعد نيله شهادة الدكتوراه في العلاقات الدولية تفرغ (أبو تميم) في مجال البحث والتاريخ حيث قدم للوطن أكبر موسوعة رياضية عن تاريخ الحركة الرياضية بالمملكة وقد ضمت 6 أجزاء شاملة وكاملة عن هذه الحركة التي انطلقت في العقد الرابع من القرن الفائت إلى جانب مؤلفات أخرى في الشأن الرياضي والشبابي والإعلامي بعدما تفرغ لمهن التدوين والتأليف في التسعينيات الهجرية.. ولا ريب أن مثل هذه القدرة المدججة بالعلم الرفيع والخبرة الكبيرة التي تمخضت من محصلة عمل امتدت لسنوات طويلة في المجال الرياضي باتجاهاته المتعددة.. نتمنى الاستفادة منها في أحد المواقع بالاتحادات لاسيما الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي الذي ولد حديثاً خصوصاً أن هذا الاتحاد الجديد بحاجة ماسة لتدعيمه من الناحية التاريخية والواقع الرياضي الذي جسد خلال العقود السبعة الماضية فوجود (أمين ساعاتي) داخل دهاليزه سيشكل إضافة داعمة لهذا الاتحاد الوليد.
المحرر |