المباراة الإعدادية - في رأيي - هي التي تلعب من أجل إعداد الفريق لمباراة أو مباريات أهم تأتي لاحقاً، وهي فرصة للمدرب لوضع خطته وتكتيكه وفرصة أيضا للاعبين لاثبات وجودهم في التشكيل!!..
الودية تأتي مجاملة للفريق الآخر لأي سبب كان.. قد يكون رئيسا الناديين تربطهما علاقة حميمية وتكون الموافقة بالهاتف لإجراء المباراة تسبقها ابتسامات ويليها شكر وعرفان على حسن الضيافة!!..
أقول هذا الكلام والمنتخب السعودي في طور الإعداد للظهور الرابع في المونديال العالمي لتحسين صورته التي اهتزت مرتين متتاليتين!!..
بقي على (برلين) أربعة أشهر وما زال المنتخب يلعب مباريات ودية مع سوريا ولبنان الشقيقين!!!.
هذه النوعية من المباريات لا طائل منها سوى تكديس خسائر كبيرة على الأندية التي تدعم المنتخب بلاعبيها والتأثير سلبا على مستوى الدوري!!..
لاعبي الهلال والاتحاد على سبيل المثال لو لعبوا مع فرقهم في المباراة الماضية لكانت أجدى بكثير من لبنان وسوريا!!
لعب المنتخب حتى الآن مع الأوروجواي وغانا والسويد واليونان وفنلندا وسوريا ولبنان.. بطبيعة الحال لا أحد يستطيع أن يحدد مدى الفائدة من هذه المباريات سوى الجهاز الفني ولكنني كمتابع أرى أن هذه المباريات دون المستوى ولن تؤتي ثمارها سوى استدعاء لاعب وإعادة آخر!..
منتخبان فقد من هذه القائم سيتواجدان في ألمانيا والبقية بلا طموح
أعتقد أن السبب لكون هذه المباريات غير مجدية أولا
فجميعها لعب في المملكة والثاني: أن المنتخبات شاركت بالفريق الرديف (فريق حي الله!!!) المونديال كما يعلم القائمون على المنتخب سيكون هناك في أوروبا وعليه أقول: إننا نحتاج أن نلعب خارج أرضنا لكي يتعود اللاعبون على الأجواء المختلفة والغربة بعيداً عن الأهل!!!
لو ذهب المنتخب مثلا في جولة أوروبية ولعب مع السويد واليونان وفنلندا سيكون أفضل للاعبين بالتأكيد!...
سؤال يطرح.. ما الذي يجعل منتخبات اليونان وفنلندا وأورجواي يحضرون إلى المملكة ويتكبدون عناء السفر إلا المال...؟؟
سليمان الصالح الدريبي - الرياض |