لا يختلف العقلاء من المتابعين للحركة الرياضية على ما يتطرق إليه الكاتب والناقد الرياضي الفاضل عبد الله العجلان، ولو رجعنا إلى مقالاته السابقة لوجدنا أن المقال الواحد من مقالاته يحمل في طياته العديد من المواضيع المهمة التي تتطلبها الحركة الرياضية، ولعل مقاله الأخير الذي نُشر يوم الاثنين الماضي الموافق 6-2- 1427هـ يؤكّد كلامي، حيث إنه يتضمن عدة مواضيع مهمة بدأها بالحديث عن المنتخب مروراً بالإعلام الرياضي ونادي النصر، منتهياً بالنقاط القصيرة التي وإن قلّت كلماتها إلا أن كل واحدة منها تحكي واقعاً ملموساً على أرض الواقع.
من ذلك أحب أن أشير إلى أن ما دعاني إلى كتابة هذا المقال هو موضوع الإعلام الذي جاء في المقال الأخير آنف الذكر بعنوان (نحن الأفضل)، فعندما اطلعت على محتوى الفقرة وجدت أنها على وجهين مكشوف وخفي. المكشوف هو رد العجلان على من يكتبون عن الصحافة الرياضية دون أن يقدموا المعنى الحقيقي لمقولاتهم، ولكن على الرغم من أهمية هذا الوجه إلا أن المشكلة سوف تزداد سوءاً، لأن هناك من لا يحسن الظن بالآخرين. أما الوجه الآخر وهو الخفي فهو الأهم لأنه يحاكي في مضمونه الاتحاد الإعلامي الرياضي.
من المعروف أن الاتحاد الإعلامي الرياضي الذي تم تأسيسه مؤخراً، يحتاج منا إلى المساندة المخلصة، وإذا كان العجلان قد بدأ من وجهة نظري فكرة المساندة من خلال بيانه التوضيحي لمن يكتبون عن الصحافة الرياضية دون أن يقدموا المعنى الحقيقي لمقولاتهم، فلماذا يشتكي الإعلام الرياضي من مساندة الاتحاد الإعلامي الرياضي وهناك أبواب أخرى تحتاج إلى توضيح كالميول الشخصي على سبيل المثال، الذي أحدث الكثير من الكوارث الرياضية سواء كان ذلك إدارياً أو مالياً أو فنياً.
أخيراً وليس آخراً: فإن مساندة الاتحاد الإعلامي الرياضي مطلب أساس من الجميع، نظراً لأهمية الدور الذي يلعبه الإعلام الرياضي مع الرياضة، لأن هذه المساندة إذا ما تمت فإن الكتابات المغلوطة سوف تختفي، وفي نفس الوقت ستظهر الكتابات الصائبة والمفيدة.
إبراهيم الشريف - بريدة |