طير السعد رفرف وبالصوت غنّى
يشدو فرح في حومته هاض فنّا
تعبير عن مشاعره يوم شاهد
كاس المؤسس شامخٍ مستكنّا
يا طير هذا كاس (صقر الجزيرة)
اللي بعزم وحزم وحّد وطنّا
اللي حماها بالسيوف الصقيله
يوم العدى منّا ومنّا ومنّا
وحّد كيان المملكة واستقرت
ومن حاربه له حرب وإجيوشه أنّا
لا سل سيفه مانتظرنا ثواني
غرنا معه واسيوفنا ما تثنّى
يا طير غن وجاك طرقي يغنّي
لا فاز متعب كل ذا الكون غنّا
مبروك فوزك يا حميد السجايا
(وأنا أحمد الله جت على ما تمنّى)
ولا هنت يا مهرٍ ذراعك طويله
اصيل بارع ذرب وإصغير سنّّّا
(نشاط) فعله كلنا شايفينه
لا طب ميدان السبق جاه جنّا
ناداه جمهوره ولبّى نداهم
ومن عانده وقت المسابق تعنّى
أعاد ذكريات (طالع) (وجايز)
وما فيه أحد عنده شبيهه يعنّى
يستاهل التتويج والسعد فاله
يوم البطولة جابها ما تونّا
راعيه متنومس ومرتاح باله
تلقاه دايم دالهٍ مرجهنّا
حماه ربي من صدوف الليالي
ومن حاسدٍ في واقعه ماشحنّا