يوماً بعد آخر يؤكد الواقع الحالي للرياضة السعودية مدى حاجته إلى إصلاحات تطويرية عاجلة تتوازى وأهمية المرحلة المقبلة وتتماشى مع الطفرة الاقتصادية الجيدة التي تعيشها البلاد بحمد الله ونعمته حيث لايزال الوضع الإداري والفني يمشي (الهوينا) نحوالتطوير وهو ما سينعكش بالسلب حتماً في المستقبل القريب لاسيما وأن دولاً عديدة قريبة وبعيدة بدأت فعلياً في ممارسة إصلاحات رياضية شاملة وسط دراسات إستراتيجية حديثة.
- الأنشطة الإدارية واللوائح التأسيسية التي يتم العمل بها كقوانين ملزمة سواء تلك التي تحدد علاقة الرئاسة العامة لرعاية الشباب بالأندية أو تلك التي تحدد آلية العمل وصورته داخل الأندية تحتاج وبشكل عادل إلى مراجعة شاملة ودقيقة فالوضع الحالي لا يبشر بخير إذا ما عرفنا أن تلك اللوائح والأنظمة أصبحت مجرد إرث تاريخي لا يتم العمل بمضمونها لأسباب عديدة.
- التاريخ الرياضي استبشر باستحداث لجنة تطوير الرياضة السعودية لكن أمله خاب وهو لا يرى أي بوادر إيجابية على أرض الواقع تؤكد وضع إطار ومسار صحيح للمستقبل الرياضي السعودي بالرغم من مرور أربع سنوات على إنشاء تلك اللجنة.
- المطالبة بالتطوير والإصلاح الرياضي لا يلغي بالضرورة الدور الكبير والرائع الذي تقوم به الرئاسة العامة لرعاية الشباب بقيادة الأمير سلطان بن فهد لكن الإصلاح هو ممارسة ديمقراطية حضارية تجتاح كافة المؤسسات سواء تلك التي داخل السلطة أو التي خارجها وهو أمر فطري يعمل به الإنسان حتى داخل بيته وصولاً إلى تحقيق هدف سام يعود بالنفع على الوطن والمواطن وهو الهدف الذي يتفق على تحقيقه جميع السعوديين.
- هل أنتم - كمجتمع رياضي- راضون عن الوقع الحالي للرياضة السعودية؟
- هل أنتم مقتنعون بجدوى آلية الاشتراطات القانونية التي تحدد علاقة الفرد بالنادي؟
- إلى أي نفق يجرنا الوضع الحالي للاحتراف المطبق - صورياً - داخل الأندية السعوندية؟
- كيف تسمح القوانين الرياضية المحلية بتحويل بعض مقرات الأندية إلى مؤسسات خاصة وأملاك فردية لأشخاص تميزوا عن غيرهم بالجيوب المملوءة بالريالات حتى غدا مستقبل شباب ذلك النادي وذاك بأيدهم دون حسيب أو رقيب؟
- كيف يمكن لمزاجية إداري غير متفرغ أن تغتال مستقبل موهبة رياضية محترفة بجرة قلم وبلحظة غضب تحت مظلة قانون مطاطي ونظام نائم؟
- من يحدد الخطط السنوية للمسابقات السعودية... اللجنة الفنية.. أم الأمانة العامة؟!
- كيف نطالب اللجنة الفنية بالعطاء ورسم استقرار وإطار واضح للمسابقات السعودية وليس بين أعضائها خبرات محترفة ومتمرسة وقبل كل شيء ليس لديها الحماس والجدية للتطوير ومسابقة الزمن؟!
- أين رئيس لجنة الاحتراف؟ وكيف سيكون وضع اللجنة فيما لو غادر ذلك (الوافد)؟! هل سينكشف كل شيء؟!
- الرياضة السعودية بحاجة وبشكل عاجل إلى إصلاح وتطوير ومن وجهة - نظر خاصة - أرى أن تتم الاستعانة بكوادر أجنبية محترفة وخبيرة في عملية انتشال وإصلاح الرياضة السعودية وإقامة أساسات حديثة لها.. ولا شك أن حرص ولاة الأمر على تحقيق كل ما يكفل خدمة الشباب الرياضي وحماس وإرادة الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل سيكون عاملاً حاسماً وأحد أهم أجندة الإصلاح الرياضي القادم.
- يجب أولاً أن نعترف بأن الرياضة السعودية بحاجة إلى إصلاح ومن ثم وبأسلوب محترف وبالاستفادة من أخطاء الماضي مع ضخ خبرات عالمية مميزة نبدأ على بركة الله بالإصلاح بمراجعة شاملة ومفصلة للوائح والأسس الرياضية الحالية.
- لا أعتقد أن هناك فرصة سانحة لتحقيق الإصلاح الرياضي أكثر مما هي عليه الآن فالانتفاح أصبح واقعاً والاقتصاد في ازدهار ويبقى الإسراع في استغلال ذلك عاملاً رئيساً لإحداث نقلة نوعية في الرياضة السعودية، وسيحسب للاتحاد السعودي لكرة القدم المنبثق من الرئاسة العامة لرعاية الشباب تاريخياً الإقدام على تلك الخطوة المنتظرة.
هل يهبط الرائد..؟!
الأوساط الرائدية لا تزال تعيش هول الصدمة بسبب وضع فريقها في سلم الترتيب العام لدوري الأولى ولا تزال غير مصدقة لما يحدث لفريقها الذي ينهار تدريجياً إلى الهاوية.
- خطير ما يمر به الرائد والأخطر من ذلك هو محاولات جره إلى الهاوية بيد أبنائه الذين أخذوا بالانقسام والفرقة في وقت يتطلب الالتفاق والجماعية.
- هناك من يطالب بلجنة إنقاذ للفريق وهو مطلب واقعي وجيد لكن يبقى اختيار أعضاء تلك اللجنة هو الرهان الذي يقف في وجه عواقب اتخاذ مثل تلك الخطوة.
- لا يجب أن تحمل لجنة الإنقاذ أشخاصاً متباعدي الرؤية والفكر والاتجاهات وقبل ذلك القلوب.
- الموقف حساس ولا يحتاج إلى أسماء مستهلكة ومبعدة وأثبت الزمن خواء فكرها الرياضي من أي جديد واعتمادها على بهرجة وسرعان ما انكشف فريقها وزيف من وراءها.
- الرائد تاريخ وكيان وإن أراد الرائديون نجاة فريقهم فليتجهوا إلى المخلصين من ذوي النوايا الطيبة الذين مازالت تذرف دموعهم على كيانهم بدلاً من أولئك القابعين في استراحتهم يتهكمون ويحيكون المكائد ليضحكوا غير مكترثين للتاريخ والعراقة والجماهير.
- الجماهير الرائدية تعرف أولئك جيداً وتعرف أين كانوا يوم كان الفريق بحاجة إليهم ويجب أن تعريهم بدلاً من المجازفة والمخاطرة بالاعتماد على قلوب سوداء لإنقاذ فريق يفرق، فالقلب الأسود لا يُنتج إلا كوارث وفشل محقق.. اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.
تصويبات
- مازالت إدارة المنتخب تتعامل مع لاعبي الأخضر بأسلوب طلاب المدارس فيما يخص الحوافز وهو أمر جد خطير وستكون آثارة وخيمة..
- السفر المتكرر للاعبي الأخضر من أجل تصوير الإعلانات يجب أن يتوقف فاللاعب السعودي يحتاج إلى التركيز الشديد لاسيما وأن المونديال اقترب والمشاركات المتعددة له مع فرقه قد تنهكه أكثر.
- لجنة الإنقاذ المرشحة تحتاح إلى لجنة ل(تركيد) أعضائها!
- الالتفاف الكبير من جميع شرائح الرياضيين مع نادي الرائد يؤكد أن حضارية تعامل الإدارة مع الآخرين أفرزت نتائج موفقه وتفاعلاً غير مسبوق.
- على التعاونيين أن ينظفوا فريقهم ويبدؤوا العمل فعلياً لبناء فريق شاب مع الحرص على عدم التعاقد العشوائي مع لاعبين من فئة (معاقين) رياضياً.
- يدخل دوري أندية الدرجة الأولى مرحلة حاسمة تتطلب اهتمام قوي من لدن لجنة الحكام التي لابد أن تحرص على عدم المجاملة بالتكاليف لاسيما وأن هناك أندية ستدفع ثمن أخطاء الحكام غالياً وغالياً جداً.
- وقفة رئيس الهلال مع الرائد وقفة تاريخية لن ينساها الرائديون أبداً.
- أثبتت جماهير الرائد أنها سر قوة وتاريخ النادي وغضبها على الأوضاع الحالية أمر طبيعي فهي عاشقة حتى النخاع لفريقها ومضر المثل بالتضحية والحماس.
- لا أعرف سر الهالة الإعلامية التي يحظى بها سعد الحارثي فهو لاعب جيد لكنه ليس نجماً فوق العادة كما يصوره الإعلام، فالنجم الحقيقي هو من يقود فريقه نحو الانتصالات ويكون عاملاً مؤثراً ببطولاته.. الحارثي ليس من فئة النجوم لكن شح المواهب الصفراء جعلته نجماً في عيون المضللين!.
- شرط التكفل بكامل تكاليف المدرب الجديد جعلهم يوافقون على إعارة المهاجم.
- لا يزال مدافع الهلال (تفاريس) هو أفضل لاعب أجنبي في السعودية.
- انطلقت مسيرة الهلال والشباب آسيوياً.. كل الأماني لهما بالتوفيق.
قبل الطبع
المواقف تعكس الصورة الحية لمعنى الإنسان.
|