Friday 10th March,200612216العددالجمعة 10 ,صفر 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"تحقيقات"

وجوه حائلية وجوه حائلية
(الحلقة الأولى)
( الجزيرة ) تفتح ملف وجوه حائلية وتبدأ بأمير الإنجاز
الأمير سعود بن عبدالمحسن يرسم في حائل لوحة إدارية تطويرية فريدة

  * حائل - عبدالعزيز العيادة:
أمير يعشق التحدي وتحد يعشق الاقتران به، في كل موقع يكون هو فيه تجد الدهشة والإبهار، قليل الكلام، مؤثرة أفعاله، ليس في قاموسه كلمة مستحيل، وليس لديه حسابات أو تردد، خصوصاً إذا كان الأمر يتعلق بالوطن ككل والمواطن، تشرّف بخدمة الوطن في مواقع كثيرة، أهمها تشرفه بخدمة أقدس بقعة في العالم (مكة المكرمة) نائباً لأمير مكة المكرمة، إنه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، الذي أعاد لعروس الشمال مكانتها في قلب جزيرة العرب، وجعل من اسمها اسماً عالمياً بعد نجاح أول رالي دولي للسيارات في بلادنا، واستطاع في سنوات قليلة أن يرسم الابتسامة على ثغر عروس الشمال وأهلها بعد أن حقق العديد من المشروعات والأحلام الكبيرة، وبدأ على أرض الواقع أهلها يجنون الثمار. ولهذا وأمام هذا المنعطف التاريخي للمنطقة كان لابد ل(الجزيرة) أن تتوقف هنا في محطة جديدة عنونتها ب(وجوه حائلية) خصوصاً ممن نستطيع أن نقول إن حائل في قلوبهم، لتركز الضوء على جوانب عديدة لهذه الشخصية الوطنية الفذة ليس لمجرد المدح - وإن كان يستحقه- ولكن من أجل تعميم الفائدة للوطن ككل، وشرح أبعاد الشخصيات المتميزة كأنموذج يحتذى به، وتحليل بعض الظواهر الاجتماعية والوطنية وكيفية التغلب على العوائق الإدارية، وكشف مزيد من الجوانب التي لم تنشر من قبل، تماماً كما حدث مع شخصيتنا هذا اليوم أو من خلال كيفية صنع تجربة إنسانية أو تجارية ناجحة، وذلك في الحلقات القادمة، من خلال أسماء حائلية فريدة أو حتى وطنية من مناطق أخرى وكان لها إسهام فاعل في حائل!!.. ولكي لا أطيل تعالوا معنا نقلب هذه الجوانب المثيرة ورحلة الأمير سعود بن عبدالمحسن في عالم الإبداع الحائلي وتطور الوطن، في ظل دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام (حفظهما الله).. إنها محطات فيها الكثير من الجوانب المهمة والمثيرة فتابعونا:
الخطوات الأولى
ما زالت الخطوات الأولى لمجيء الأمير سعود بن عبدالمحسن مغروسة في ذاكرتي لا تنمحي، كانت الأحلام تبحث عن سموه، وأقصى تلك الأحلام كانت افتتاح مستشفى النساء والولادة المتعثر من سنين بأسرع وقت وبأي طريقة، إضافة إلى العمل على ازدواج طريق حائل القصيم وإنهائه، وحل مشكلة المشروعات والشركات المتعثرة، وإعادة الحياة لسوق بلدية حائل آنذاك (سماح سنتر) حالياً، إضافة إلى الهموم الحائلية الكثيرة في هواجس العديد من الغيورين، فكان أن بدأ أمير حائل وبدأ معه العمل الجديد باتجاه الأحلام، فكان من الطبيعي أن يكون هناك فريقان، فريق انطلق يشجع معنوياً وفريق كان منهكاً من تساقط الأحلام سابقاً فكان متشائماً نوعاً ما ومشككاً بكل حديث عن مستقبل حائل، وكأن حائل مكتوب عليها أن تبقى بلا مستقبل!!
وفي ظل هذه الرؤى كان الأمير سعود يعزف منفرداً على لحن التحدي، راسماً منهجاً تطويرياً رائداً، يحتذى به، فلم يستسلم لفريق المتشائمين ولم ينم ويستمتع بثناء الفريق الثاني، فكان الإبداع!!
والأهم أن الخطوات الأولى كانت تستهدف تغيير النظرة المفرطة في كل شيء بحائل؛ استناداً للمبالغة بالحب أو حتى ما عداه واستبدالها بالواقعية والمنطق والصدق بكل شيء، سواء في الداخل أو في الخارج، من خلال التعامل المقنع والسليم مع المسئولين من الوزارات وغيرهم، وعرض احتياجات المنطقة بأسلوب إداري ناجح، والابتعاد عن الحب المفرط السلبي أو زيادة ناقص أو النقصان من شيء زايد، فكان التفاعل من المسئولين -بعد توفيق الله- أشبه بالخيال، فتوالت المشروعات كالمطر على حائل!!
من هو الأمير سعود؟
كثير هم الذين يجهلون حقيقة الأمير سعود بن عبدالمحسن من أبناء منطقة حائل، فالبعض يراه قوياً شديداً في قراراته ليس في قلبه أي رحمة، والبعض يراه كسحابة خير ليس فيها إلا المطر، وكلا الفريقين ربما لم يخطئا التقدير، فالفريق الأول يكاد يكون من فريق ناشدي العدالة، وواجه من الأمير سعود من القوة والحرص على تطبيق الأنظمة بعدالة ومساواة ما يجعله يتخيل أنه لا يدخل عواطفه في أعماله، والفريق الثاني يكاد يكون من ذوي الحاجة من المستحقين للأعمال الخيرية أو الإسكان الخيري وناله من طيبة قلبه كغيره من الآلاف المستحقين بالمنطقة فرآه كنهر الطيب الذي لا ينضب وهو كذلك، والمدهش أن في قلب هذا الأمير شدة بحكمة وطيبة بعقل ولكل شيء منها قصص واقعية حدثت في حائل وكانت كخيالات فريدة!!.. ومنها قصة رب العائلة المطيري الذي كان يسكن في أعشاش وبقايا أخشاب قديمة كمنزل متهالك خارج مدينة حائل بالقرب من طريق الروضة، ويكاد وبناته وابنه الوحيد يعيشون على الكفاف، وقد أعياه المرض وكبر السن، فزاره الأمير الإنسان ونقله من حياة الحاجة إلى مسكن كريم مشيّد على أفضل المواصفات، فتغيّرت حاله من حياة البؤس إلى نعيم الحياة، واستبدل ألواح الخشب ليجعل بناته خلفها لتقيهن برد الشتاء القارس وحرارة الشمس صيفاً بمكيفات وجدران مسلحة وراقية، فما كان منه إلا أن أصرَّ على المسئولين بالإسكان الخيري إلا أن يكون هو الذي يلقي كلمة المستفيدين أمام سموه، أتعلمون ماذا فعل؟.. لقد فاجأ المسئولين وحتى الأمير بكلمة ارتجلها، وهو الإنسان الأمي، وبلا تحضير مسبق، فقدم شكره للأمير بكلمات تلقائية نالت إعجاب الجميع وضحكاتهم لأنهم شعروا جميعاً أنها بالفعل خرجت من القلب ووصلت للقلوب، وهنأه الأمير على تلقائية مشاعره، وردد الجميع معه: (تستاهل أنت يا أبا فيصل)!!
قنوات التواصل!
عندما أعلن أمير حائل أنه قد خصص (إيميل) وعنواناً لبريد إلكتروني يتبادل من خلاله الرسائل بينه وبين مختلف شرائح المجتمع، ثمَّن الكثيرون تلك الخطوة الفريدة للأمير سعود، وانهالت الإشادات على سموه عبر الصحف وعبر المقالات الصحفية، وحتى من خلال مواقع الإنترنت من داخل المنطقة وخارجها، والكل يرى فيها خروجاً عن المألوف وتطوراً نوعياً لقنوات التواصل مع الجميع، وكان أحد أبرز المواقف السرية آنذاك قيام سموه بمهاتفة أحد المواطنين، الذي قام بإرسال رسالة إلكترونية لسموه حول موضوع خطير نوعاً ما، فردَّ ذلك المواطن بعفوية على سموه، مؤكداً أنه غير مصدق وأنه مقلب من أحد أصدقائه، وطلب معرفة المتصل، ومع إصراره شعر سموه بحرج المواطن، وتحدث عن كل جوانب الرسالة، عندها عرف المواطن شخصية الأمير سعود واسترسل بالقضية.. ثم تبعها سموه بإعلان إنشاء ملتقى حائل ليكون همزة تواصل مباشرة بين المسئول والمواطن تحت مظلة أمانة مجلس المنطقة، وقبل هذا وذاك، تواصلاً دائماً مع كل مواقع الإنترنت بالمنطقة؛ ليوجه سموه في كثير من الموضوعات المطروحة سريعاً وأحياناً قبل أن تبلغ عدد القراءات في البعض منها 10 قراءات، كما كان وما زال سموه حريصاً على فتح أي قناة تواصل جديدة مع كل الفئات، سواء عبر مجلس المنطقة أو عبر الهيئة العليا لتطوير المنطقة أو عبر مجلسه الأسبوعي، الذي يخصصه في كل أسبوع لعدة فئات منها الزراعية والتجارية والمشايخ والتربويين والأطباء وغيرهم، بل إن سموه استقبل حتى فئات الشباب المفحطين وفتح قنوات حوار هادفة لاقت إشادات كبيرة من عدد من كتاب الأعمدة الصحفية، كما أن مجلسه اليومي في الإمارة مفتوح للجميع؛ تطبيقاً لسياسة الباب المفتوح التي سنَّها ولاة الأمر في بلادنا الطاهرة!!
الحاجة أم الاختراع
فبعد وصول سموه إلى حائل أخضع كل خطواته الأولى إلى الطرق العلمية، وكان أول عمل قام به هو العمل على إنجاز دراسة ميدانية لواقع حائل وما يمكن عمله لتطويرها، وبحث ما الذي يفيد حائل والعكس، ومنح الحرية لأحد المكاتب المتخصصة التي أعدت دراسات شاملة صدمت البعض في جوانبها وكشفت جوانب أخرى خافية، وأكدت أشياء متردد بها سابقاً وبيَّنت لسموه مدى صعوبة المرحلة التطويرية القادمة في ظل عدم وجود ذراع فاعل يدعم توجه سموه، فكان أن توجه بعد الله تعالى إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (حفظه الله) وطلب منح أهالي حائل أرض الحرس الوطني القديمة، خصوصاً أنها أصبحت عائقاً نحو توسع مدينة حائل وتطورها، فكان تجاوب الملك عبدالله سريعاً، ثم كان الأمر السامي الكريم بإنشاء الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل، ثم أصبحت الأمور تتوسع وتزداد مساحة التفاؤل لدى الحائليين وتتقلص مساحات التشاؤم لدى البعض، بعد أن سجل سموه والمنطقة على أرض الواقع عدداً من الأشياء التي كانت شبه مستحيلة، وتردد مع البعض أن عدم تحقيقها كان مقصوداً ومتعمداً، ثم جاء التحدي الأكبر مع جملة من المشروعات العملاقة للمنطقة التي كانت تسمى شارع سد بسبب وقوع النفود حائلاً بينها وبين المناطق الشمالية، فجاء اعتماد طريق حائل الجوف الدولي بعدة مراحل، تجاوزت تكاليفه مليار ريال، فتضاعفت أهمية حائل، ثم كان طريق حائل المدينة المنورة السريع، وطريق حائل القصيم السريع؛ ليجعل حائل حلقة وصل إستراتيجية مع العديد من المناطق، ثم كان مشروع مطاحن الدقيق الحلم الذي كان أول أحلام أهم منطقة زراعية منذ عشرات السنين، ليأتي الحلم الأكبر ويتحول إلى واقع جميل، إنها الجامعة، جامعة حائل، الاسم المدهش الذي لم يكن الحائليون يرونه إلا في أحلامهم سابقاً وبأعينهم حالياً بوجود أمير الجود سعود!!
ولا يمكن أن تنسى حائل كل المشروعات التي تحققت لحائل بوجود الأمير سعود بن عبدالمحسن وتجاوزت السبعة مليارات ريال حتى الآن، ومنها مشروع المياه الشامل بأكثر من مليار ريال، ومشروع الصرف الصحي لمعظم أجزاء مدينة حائل، والمستشفى التخصصي، والمستشفى الجامعي، والعديد من المشروعات الشاملة، وتبقى مشروعات الهيئة العليا القادمة ومنها الفرص الاستثمارية والتجارية والصناعية من أرض الهيئة العليا لتطوير المنطقة، ومصنع أسمنت حائل وغيرها، أهم المراحل السعيدة التي ستضاعف الإنجازات وتنقل حائل بالفعل إلى آفاق مدهشة من التطوير، وتجعل من حقيقة قوة وبُعد نظر الأمير سعود بن عبدالمحسن مثالاً يحتذى به في كيفية الإدارة النموذجية والمذهلة لتدرس للأجيال القادمة!
آراء وانطباعات
في مصادفة يتحدث مقيم عربي أقام في حائل ما يزيد على عشرين عاماً ويدعى حسن أبو عمر، يقول ركبت سيارة ليموزين في جدة من أجل أن يذهب بي إلى الحرم لأداء العمرة، وكان الحديث عن حائل، فسألني بسرعة عن الأمير سعود بن عبدالمحسن وكأنه صديقه، فشعرت بمدى عشق ذلك السائق العفوي لهذا الأمير، ورجعت بي الذاكرة للوراء، وقلت في نفسي: نحن إذا حججنا مرتين واختلطنا بناس كثيرين خلالها، عدنا إلى ديارنا وكأننا الوحيدون الذين نعرف كل شيء، فماذا عن أمير عمل نائباً لأمير مكة وعايش عن قرب وميدانياً أكثر من 23 موسماً للحج بكل تفاصيلها وأحداثها كيف هي خبرته وقيادته؟!
وتأخذ مرارة الفراق والغربة عن الأهل طعماً شديد المرارة، خصوصاً لكل من تذوقه من أبناء المنطقة خلال البحث عن فرص عملية سابقاً، أو خلال البحث عن مقعد دراسي جامعي، ومنها هذه القصيدة الرائعة لأحد شعراء حائل، التي تصور معاناة أبناء حائل وعشقهم الأبدي لحائل ولوعة الفراق ومنها قوله:


ودعت حايل وكل أرض شمالية
مستقبلي حدني عنها ومشاني
ودعت حايل شمالية وقبلية
ودعت شمر بعد حيي وحياني
أرض الجبل ولله ماخلق زيه
والله مامثلها ياناس شي ثاني
ما هزني غير دمع يطري الجيه
امي وابوي ودموع اهلي وخلاني
اشتقت لامي اشوفه كل عصرية
بالباب تاقف تحرا رجعت اخواني
اشتقت لدلال ابوي الله ياهيه
ابو بدر مزبن المضيوم والعاني
اشتقت لاخواني الخمسة الشقردية
اشتقت لعيال حارتنا وجيراني
اشتقت لجبال حايل بكل فجرية
من قبل يصدح المذن بالاذاني
والله يا ارض حايل بكل شتويه
تسوى ربيع الجزاير وارض لبناني
الله ياهمي كنه جمرة حيه
اخفي دموعي وحر الشوق بكاني
يادار حاتم ترى لو طالت الجيه
والله لا ارجع وانا مشتاق ولهاني
ودعت حايل وكل ارض شمالية
لكن ابرجع لها لو عمري امداني

وهي تصوير دقيق لمشاعر أبناء حائل أيام أن كانت الدراسة الجامعية تعني فراق الأهل وحائل والتنقل بين مناطق المملكة وربما خارجها، قبل أن يصدر الأمر السامي الكريم من قيادتنا الحكيمة وخلال العهد الزاهر لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام بافتتاح جامعة حائل، ولهذا فمن الطبيعي أن تكون لسان حال أبناء حائل وحتى الأمهات والعجائز الدعاء للقيادة الحكيمة وللأمير سعود بن عبدالمحسن أمير الإنجاز والإعجاز في المنطقة، بينما قال الشاعر صالح اليحيا أهدي هذه الأبيات لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، الذي مهما قلنا فيه لن نوفيه حقه، وذلك بعد اطلاعي على أحوال الأسر التي كلفني سموه بإنشاء وتأثيث بيوت خيرية لها على حسابه الخاص:


ياسعود يا ظل الضعوف المساكين
يانور من لا شاف نور الاهله
اسمح باسميك ياقرة العين
كفاف دمعات اليتيم المطله
سنادي ابو فيصل بكل الميادين
الطيب والمعروف انتم هل له
ياباني بيوت اليتامى المقلين
ياراعي الفزعات لاجا محله
ليتك تشوف صغارهم والمسنين
ودموع فرحتهم على الخد هله
اقسم برب البيت دين باثر دين
لولا الله ثم لولاك ماحدن فطن له
عسى ولي العرش عد الموازين
يا سيدي يجزاك بالخير كله
انتم حماة الدين سم المعادين
والبلسم الشافي لمن غاب من له
سكر نبات لشعبكم له مظلين
مثل السحاب اليا انعش الارض هله
وصلاة ربي عد ما ترمش العين
على محمد صفوة الخل ق كله

مسك الختام
لقد وصلت حائل حالياً على عدة أصعدة مراتب عليا كبيرة، ولعل رالي حائل الدولي شاهد لما وصلت إليه حائل من تطور وحسن تخطيط بقيادة أميرها المحنك الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير عبدالله بن خالد بن عبدالله مساعد رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة، وهذا يشير إلى عقلية قيادية فذة لأمير جاء إلى حائل وبعد فترة قصيرة أعلن عن رالي حائل، وكان الجميع يراه مشروعاً غير مهم وربما ترفيهياً ليست المنطقة بحاجة إليه حالياً، وبعد النجاح الكبير ونقله للمنطقة اقتصادياً وإعلامياً نقلة كبرى، عرف الجميع مدى حجم العقلية المدهشة للأمير سعود بن عبدالمحسن أمير حائل ومدى عشقه وإخلاصه للوطن وبحثه دائماً عما يعلي رفعة الوطن ويخدم مواطنيه بأعمال استثنائية وغير مسبوقة!!

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved