* لندن - طلال الحربي:
بين مؤلف كتاب جديد بعنوان: (لورا بوش تصوير حميم للسيدة الأولى) الذي يميط اللثام عن صورة مغايرة لما كان يعتقد في السابق من أن لورا بوش على عكس سلفتها هيلاري كلينتون لا تحب الخوض في غمار السياسة بيّن أن الإدارة الأمريكية تسترشد برأيها وبأي اقتراحات لديها وما يتعلق بأي تعيينات محتملة, وبخصوص قضايا تؤثر على عدد من الهيئات التي تتعامل بمواضيع التزمت بالدعاية لها أو بمواضيع ترى أنها تهمها ومن بين تلك القضايا التعليم والفنون وحقوق المرأة ومكافحة الإيدز.
ويضيف كيسلر الذي أتيح له الحصول على معلومات لم يسبقه إليها أحد عن الشؤون العائلية وشخصيات الإدارة البارزة: إن لورا بوش كانت السبب في زيادة أو ميزانيات وكالات قومية أو استثنائها من خفض الميزانية، وأضاف رونالد كيسلر مؤلف الكتاب لفيليب شيرويل مراسل صحيفة الصنداي تيليغراف في واشنطن إن زوجة الرئيس بوش اعترضت على تعيين سياسي في منصب بارز, لكنه رفض الإفصاح عن هوية ذلك السياسي قبل نشر كتابه وأنها تقوم بصياغة سياسة البيت الأبيض وتلعب دوراً في التعيينات الوظيفية فيه وحتى في الميزانيات بصورة أكبر مما كان معترفاً فيه في السابق، ويورد المراسل أن لورا بوش اعترفت في لقاء مع (لاري كينغ) على شبكة (سي إن إن) الأمريكية قبل أيام أن لها تأثيراً على قرارات زوجها الخاصة بتعيين الموظفين وأنها شجعت بشكل علني ومباشر زوجها على تعيين امرأة في المحكمة العليا.
|