أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن الاجتماعات التحضيرية لقمة الخرطوم حققت إنجازات جيدة في مقدمتها الاتفاق على إنشاء مجلس الأمن والسلم العربي وهو تقدم ويعتبر آلية لاشك سوف تساهم في تحقيق الأمن القومي العربي.
وقال أبو الغيط في تصريحات للصحفيين: إنه من الإنجازات التي تحققت خلال الاجتماعات إقرار مجلس الأمن والسلم العربي واعتباره جهازا مؤسسيا جديدا يحتاج الأمر إلى التوفيق على إنشائه مؤكدا أنه يمثل تطويرا في العمل العربي. وأضاف: إنه كان هناك آلية فض المنازعات مؤكداً ضرورة أن يكون هناك مجلس أمن عربي يستطيع أن يرصد احتمالات أي تطور في مواقف الدول أو أوضاعها ويتحرك لكي يستبق الأحداث وهو شىء إيجابي ووقائي وضروري.
وردا على سؤال عما إذا كانت هناك ملاحظات لوفد فلسطين حول مبادرة السلام العربية وإذا ما كانت حماس ستلتزم بكافة المرجعيات والاتفاقيات قال أبو الغيط: إن العمل العربي والموقف الدولي هو الفيصل في تحديد مرجعيات التسوية. وأضاف أن المتصور هو أن موقف حماس سيوائم توجيهاته لكي تتفق مع ما هو مطروح عربيا ودوليا ومن هنا تأتي أهمية هذه القمة مؤكدا أن المهم الآن هو وحدة الصف والعمل الوطني الفلسطيني.
وحول العراق أكد أبو الغيط أن مشروع القرار الخاص بهذه القضية يؤكد الدور العربي، وهذا كان بطرح مصري، كما أكد على الحاجة إلى تفعيل لقاءات دول الجوار العربية وأن تجتمع اللجنة العربية المعنية بالعراق في توقيت مناسب إلى جانب اجتماع للجنة المعنية بالوفاق العراقي في مقر الجامعة العربية.
|