|
|
انت في |
تذبذبت السوق أمس بحدة بين هبوط لأغلب الشركات الكبرى والصغرى إلى الحد الأدنى وبين عمليات شراء محدودة في شركات قيادية انتابت بعض الأوامر في الساعة الأولى من التعاملات المسائية التي انتهت بفشل القدرة إلى التماسك فانهارت قاعدة الطلبات مرة أخرى وعاد التلاعب بأعصاب المتعاملين في سهمي سابك والاتصالات اللذين ساهما منذ أكثر من أسبوعين في تسمين وتفقير وزن المؤشر الذي يراوح بين اللونين الأخضر والأحمر في عمليات خلخلة لا يعرف هدفها مما يسبب حالة من الفزع الشديد لدى المتعاملين في السوق، 95% من الشركات على الحد الأدنى بلا طلبات وبقية الشركات بعدد أصابع اليد يتم التلاعب بأسعارها في عمليات مضاربات بين الحد الأدنى والحد الأعلى وهي الراجحي وسابك والاتصالات التي لها تأثير كبير على سلوك المؤشر بهدف تحقيق ضغوط على آلية السوق المتداعية فقد تم شد كل من سابك والاتصالات في ختام التداولات إلى 1431-940 ريالاً على التوالي ليقلص خسائر المؤشر عند الإقفال إلى 322 نقطة ليغلق عند مستوى 14946 نقطة مشكلاً نزول 2% بعد أن تدنى في الصباح إلى مستوى 14574 نقطة كحد أدنى، وقد تحسنت عدد الشركات المتمتعة باللون الأخضر التي بلغت أمس 10 شركات وفي مقدمتها الدريس الصاعدة 5% إلى 562 ريالاً في تداول 16 ألف سهم تلاها التعاونية 4% إلى 696 ريالاً والسعودي الهولندي وأسمنت الجنوب صعدا 3.5% إلى 1288-720 ريالاً على التوالي والزامل زادت 3% إلى 483 ريالاً، بينما ظهر الهبوط في 65 شركة منها 62 شركة على الحد الأدنى بلا طلبات مع استمرار موجة الذعر للشهر الثاني على التوالي. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |