حين أبلغني أخي عبدالإله الصالح بخبر وفاة الوالد الكبير.. والمربي الكبير.. والإنسان الكبير.. الشيخ عثمان بن ناصر الصالح
توجهت إلى الله تعالى سائلا له الرحمة..
ثم دارت الدنيا في رأسي دورات ودورات..هذا رجل عاش قرنا من الزمان..اختلط فيه وتعامل معه كل الناس..ملوكا وصعاليك..
صغارا وكبارا..
أثرياء وفقراء..
مثقفين وجهله..
فلم يسمعوا منه إلا طيب الكلام..
ولم يروا إلا كريم الفعال..
وها هم.. بكل فئاتهم ومشاربهم يجمعون على حبه..
لا يقولون عنه ولا يذكرونه إلا بأحسن الذكر وأحسن الذكرى..
رحمك الله يا والدنا.. وشيخنا عثمان الصالح...أسأل المولى الكريم أن تكون ممن يقدم على ربه بكنوز الحسنات..لم يأكل مال هذا.. ولم يغتب هذا.. ولم يسئ الظن بهذا.اللهم ارحمنا برحمتك..لا تحرمنا من أجره، ولا تفتنا بعده..
فإنا والله في حاجة بالغة لذلك..
{إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ }
|