|
|
انت في |
|
فقد الوطن شيخاً جليلاً وعالماً رائداً في العلم والتربية، كان له دور متميز في خدمة البلاد والعباد، وتخرجت أجيال على يده، واحتلوا مراكز قيادية، في مسيرة نهضتنا العلمية والعملية، بلا شك هو هرم تربوي وتعليمي يُشار له بالبنان، فمن منا لم يسمع بالمربي الفاضل والشيخ الجليل عثمان الصالح - رحمه الله - وأسكنه فسيح جناته والذي وافته المنية يوم الجمعة الماضي، حيث استقبلنا نبأ وفاته بالحزن والأسى على رحيله؛ فالفقيد مربٍّ وإنسان وأديب ومثقف وصاحب منزل عامر بالأدب والفكر.عرفته منذ زمن وكان لي شرف التعامل معه والاحتكاك به في كثير من المناسبات الثقافية والاجتماعية، ولم أسمع منه إلا كلمة الخير والخير فقط. وقد لاحظت الحب الذي يحظى به بين ابناء شعبه صغاراً وكباراً، ولا عجب في ذلك حيث يعجز لساني ويجف قلمي في رصد مآثره ومحاسنه الظاهرة للعيان، وكان الشيخ رحمه الله ناشط في العمل الخيري مؤثراً الصمت في هذا المجال ونسأل الله أن يرفع بهذه الأعمال منزلته وأن يغفر لشيخنا ويغسله بالماء والثلج والبرد ويسكنه فسيح جنته في مقعد صدق عند مليك مقتدر.. وألهم أهله وأبناءه ومحبيه الصبر والسلوان {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ} |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |