* الرياض - (الجزيرة):
كما توقّعت (الجزيرة) اقترعت أغلبية من أعضاء مجلس الشورى، بالموافقة على مذكرة اتفاق أبرمت بين وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد من جهة، ووزارة الصحة من جهة أخرى، لإنشاء صندوق للوقف الصحي، وذلك أثناء جلسة أمس (الأحد) المنعقدة برئاسة معالي رئيس المجلس (الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد)، وبعد أن استمع المجلس إلى ردود لجنة الشؤون الإسلامية وحقوق الإنسان في المجلس، برئاسة نائبها الدكتور إبراهيم آل إبراهيم، على ما أبداه الأعضاء من ملاحظات وآراء وانتقادات إزاء المذكرة.
أهداف الصندوق
وكانت (الجزيرة) قد نشرت أمس نص المذكرة المبرمة بين الوزارتين، التي اتضح منها أنّ أهداف الصندوق تكمن في: التشجيع على فعل الخير، وبذل المساهمات الطوعية في مجال الرعاية الصحية، وإبراز أهمية الرعاية الصحية كوجه من أوجه فعل الخير، الذي يستحق أن تخصص له أثمن الأوقاف والتبرعات، والإسهام الفعَّال في التنمية الصحية من خلال تنظيم موارد الصندوق واستثمارها، لتوفير الاحتياجات الصحية ذات الأولية، والمساعدة في توفير ما يحتاجه المرضى من: أجهزة، وعلاج، وتأهيل، وبخاصة لذوي الأمراض المزمنة أو المستعصية، والإسهام في تمويل البرامج الوقائية والأبحاث الصحية التي تهدف إلى مكافحة الأمراض وعلاجها.
موارد الصندوق
وتتكوّن موارد الصندوق من الأعيان، والصكوك المالية، والأسهم، والأموال النقدية، التي يوقفها أصحابها لأغراض الصندوق، والتبرعات النقدية والعينية، وغلال أوقاف الصندوق واستثماراتها، والإيرادات المحصلة من استثمارات الصندوق، أو مِن تشغيل المرافق الصحية التي يشرف عليها، وما تقرّره الدولة من إسهامات نقدية أو عينية، كالأراضي وغيرها، ويحق للصندوق أن ينشئ شركات أو مؤسسات لخدمة أغراضه وفقاً للإجراءات المتبعة.
شخصية الصندوق ومقره
تجدر الإشارة إلى أنّ الصندوق يتخذ من مدينة الرياض مقراً له، ويجوز أن ينشئ فروعاً في مناطق المملكة حسب الحاجة، وهو شخصية اعتبارية ذات ذمة مالية وإدارية مستقلة.
|