قال فوزي صلوخ وزير خارجية لبنان إن ملف العلاقات السورية اللبنانية غير مدرج على جدول أعمال القمة. وكشف صلوخ عن إلغاء اجتماع كان مقررا أن يعقده ووليد المعلم وزير الخارجية السوري في الخرطوم الأسبوع الماضي.
وقال صلوخ: كنت قد اتفقت مع الأخ وليد المعلم على أن نجتمع هنا في الخرطوم خلال الأسبوع الماضي، غير أنني لم أتمكن من تحقيقي الدعوة المشكورة بسبب برنامج عملي المكثف، وإن شاء الله عندما تسنح الفرصة في القريب العاجل سنحقق هذه الدعوة. ونحن ننسق فيما بيننا ومع الدول العربية معنا.
وأضاف صلوخ في مؤتمر صحفي أن الموضوع اللبناني السوري ليس مدرجا على جدول أعمال القادة العرب، لكن قد يكون هناك اجتماعات منفردة، قائلا: نحن نرحب بكل مبادرة عربية لكن تلك المبادرات العربية معلقة حاليا لأن الحوار اللبناني - اللبناني لا يزال قائما، وقد تمكن الذين يتحاورون لبنانيا من الحصول على نتائج جيدة واتخذوا قرارا بشأن عدد من الموضوعات المهمة وأبرزها العلاقات اللبنانية السورية والهوية اللبنانية لمزارع شبعا.
وجاءت تصريحات صلوخ في وقت تزايدت فيه احتمالات مشاركة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة قي القمة العربية الثامنة عشرة المقررة الثلاثاء وذلك ضمن الوفد الرسمي اللبناني الذي سيترأسه الرئيس إميل لحود.
وذكرت مصادر دبلوماسية عربية أن الاتصالات التي جرت خلال الأيام الماضية مع الأطراف اللبنانية من جانب بعض القادة العرب أسفرت عن تقدم كبير يشير إلى موافقة السنيورة على حضور القمة لعرض وجهة نظره بشأن التطورات المتعلقة بالملف اللبناني.
وقال عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية إن مشاركة السنيورة أصبحت محتملة، كذلك توقع مستشار الرئيس السوداني مصطفى إسماعيل أن يشارك السنيورة في القمة العربية بناء على آخر المعلومات الواردة للخرطوم. وأكد أن الاتصالات مستمرة مع بيروت ودمشق لبذل أقصى الجهود من أجل إعطاء قوة دفع للعلاقات السورية اللبنانية.
|