يقولون لك.. احضري..
تفاعلي..
واركضي في الميادين..
واقتنصي كل الفرص
المواتية وغير المواتية
وظلي في دائرة فلكهم
تسبحين..
وعن خطوطهم التي
رسموها لك..
لا تخرجين..
اركضي خلفهم..
وادرسي وابحثي
واكتبي وانسجي الحكايات
ولوني الحياة بسردك
وبرأيك..
وبجدة عملك
وبحثك وفكرك..
واحملي كل ما يحملون
سماعة الطبيب
وقلم الأديب
وكاميرا الروائي الحصيف..
وقفي خلف ألوان الطباشير
وقفي في الممرات والطوابير
وحول كونترات البنوك
والمطارات..
احضري وتفاعلي.. وابذلي.. واجتهدي
وكوني كما يريدون..
لكنك في اللحظة التي تفكرين فيها أن تكوني
كما تريدين أنت..
أن تتجاوزي دوائرهم..
أن تتسع خطوتك خلف خطوطهم الحمراء..
هبوا جميعاً ووقفوا في وجهك
أنت يا هذه.. (يا هيش)..
نسيت أنك مهما بذلت..مهما فعلت
تظلي من صنف (الحريم)!!
|