* غزة - النقب - بلال أبو دقة:
أعلنت وزارتا الصحة والزراعة في السلطة الفلسطينية، يوم السبت الماضي، انه تم إبادة حوالي 13 ألف طير مصاب بفيروس (اتش 5 ان 1) المسبب لمرض إنفلونزا الطيور في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية فلسطينية ل(الجزيرة): انه تم اكتشاف مزرعة كبيرة للدواجن في إحدى مزارع مدينة رفح بعد نفوق عدد من الطيور، حيث أثبتت الفحوصات إصابة الطيور بالمرض، واتخذت جميع الإجراءات الوقائية وفرض الحصار على المزرعة التي بها 13 ألف طير.
وفي هذا السياق، عبر وكيل وزارة الزراعة الفلسطيني عزام طبيلة عن قلقه من احتمال تفشي المرض في قطاع غزة، موضحا أنه في حال تفشي المرض فستبلغ الخسارة حوالي 70 مليون دولار في قطاع الدواجن في غزة؛ ما يعني التسبب في ضربة اقتصادية كبيرة للاقتصاد الفلسطيني.
كما عبّر المسؤول الفلسطيني عن خشيته من تفشي المرض بين البشر وذلك بسبب طبيعة قطاع غزة المكتظ بالسكان، مؤكدا أن الوزارة ستشرع قريبا في حملة لإبادة الطيور المنزلية.
وأوصت وزارة الزراعة الفلسطينية خلال حملة لمكافحة إنفلونزا الطيور بإبقاء جميع الطيور البيتية في أقفاصها أو التخلص منها، وعدم السماح للأطفال بالاختلاط مع الدواجن وتجهيز المزارع بالمعلقات والملابس الواقية والقيام بتعقيم الأقفاص.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أنها ستقوم بالإعلان عن أية حالة إصابة بالمرض حال اكتشافها، مشيرة إلى أنها تفرض رقابة بيطرية صارمة على جميع مزارع الدواجن، كما أنها وضمن حملتها الوقائية تمنع إدخال أية طيور، سواء كانت حية أو مذبوحة، من خلال المعبر الحدودي برفح.
وأثر التخوف من انتشار المرض سلبيا على بائعي الدواجن في أراضي السلطة الفلسطينية، حيث واصلت أسعار الطيور الداجنة انخفاضها المتواصل في الأسواق بعد تراجع حجم الطلب عليها، نتيجة حالة القلق، التي سيطرت على شريحة واسعة من المواطنين، خوفا من إصابتهم بالفيروس.
وبعد وصول أنباء اكتشاف إصابات بالمرض في إسرائيل وقطاع غزة توقف المواطنون الفلسطينيون عن شراء الدواجن وبدؤوا بالتخلص من طيورهم المنزلية، من خلال بيعها أو ذبحها.. وقاطع الأهالي شراء الطيور؛ ما اضطر أصحاب معظم المحال التجارية التي تبيع الطيور إلى إغلاقها.
ومن الفلسطينيين من قرر وعائلته التوقف نهائيا عن تناول اللحوم البيضاء، والاتجاه إلى تناول اللحوم الحمراء ولحوم الجمال، أو الأسماك، إلى حين انتهاء الأزمة. وأعلنت السلطة الفلسطينية التي تواجه أزمة مالية، حالة الطوارئ على أمل منع وصول وانتشار فيروس انفلونزا الطيور من سلالة (اتش5 ان1).
|