Monday 27th March,200612233العددالأثنين 27 ,صفر 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الرأي"

عاصمة الوطن.. وأميرها المحبوب سلمان عاصمة الوطن.. وأميرها المحبوب سلمان
صالح بن حمود القاران

يحق لنا كسعوديين أن نفخر ونتباهى بما تحقق لنا ولوطننا المعطاء من إنجازات عملاقة ونقلة حضارية شاملة في شتى مجالات الحياة، حتى أصبحت بلادنا ولله الحمد تقف في مصاف الدول المتقدمة وتحتل مكانة بين دول العالم.. وما نشاهده اليوم من صناعة وزراعة وصحة ومواصلات وجامعات ما هو إلا من عمل الإعجاز الذي تحقق في ظل حكومة عادلة تعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه منذ أن تمَّ توحيد هذا الكيان العظيم على يدي المؤسس الأول المغفور له - بإذن الله - جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل - طيَّب الله ثراه - وحتى عهدنا الزاهر الذي تولى فيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز زمام الحكم يساعده عضده الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام - حفظهما الله وأمدَّ في عمريهما -.. ونحن إذ نعيش النهضة التطويرية الشاملة التي تشهدها كافة مناطق بلادنا.. لا بد لنا أن نفخر أيضاً ونتباهى بما وصلت إليه عاصمة الوطن (الرياض الحبيبة) من نهضة عمرانية شاملة ومرافق خدمية أُنشئت وفق خطط إستراتيجية كان لها الدور الفاعل في تطوير مدينة الرياض واجتذاب كثير من المشروعات الاستثمارية.. فكلما سنحت لي الفرصة بزيارة العاصمة لكوني أحد أبناء هذا الوطن المقيمين في الشمال العزيز من بلادنا وبالتحديد (مدينة عرعر) إلا وقد وجدت إضافات جديدة من النمو المتزايد والتطور الباهر، وما أجمل الرياض وأنت تراها من الجو فتُبهر من رؤية معالمها الشاهقة واتساع رقعتها وشوارعها الفسيحة وأنفاقها الجميلة وحدائقها الغنَّاء.. وحقيقة أنك عندما تلحظ هذا التطور الذي هو في نمو متزايد تعلم تماماً أنه يقف وراء هذا الإنجاز الرائع.. رجل كرَّس جلّ وقته وراحته في سبيل أن تظهر مدينة الرياض بهذه الصورة المشرقة التي تعكس التطور الذي تعيشه مملكة الإنسانية (المملكة العربية السعودية) في ظل قائد مسيرتها وباني نهضتها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظهما الله -.. إنه أميرها وأميرنا المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز - أمدَّ الله في عمره - لمواصلة المسيرة المباركة في بناء وتطور عاصمة الخير (الرياض)، فسلمان بن عبدالعزيز وهو الإنسان والأمير والمهندس والمثقف الذي كان ولا يزال يولي الرياض وأهلها رعاية خاصة فأحبهما وأحباه وأخلص لهما ولِمَ لا؟ وسلمان بن عبدالعزيز هو أحد رجالات الدولة الأوفياء الأمناء الذين أخلصوا لهذا الوطن وأهله والرياض على وجه الخصوص وبذل الغالي والنفيس من أجل الرقي بعاصمتنا (الرياض) حتى أصبحت في طليعة العواصم العربية والعالمية في ظل الرعاية الكريمة التي تحظى بها كافة مناطق بلادنا من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين.. وختاماً نحن أبناء الوطن من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه إذ نفخر ونتباهى بما تحقق لعاصمتنا من تطور وازدهار.. لا بد لنا أن نزجي أسمى آيات الشكر وعظيم التقدير والعرفان لصاحب الأيادي البيضاء ومهندس التطوير وصانع الحضارة في عاصمة الوطن الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وأسأله جلَّ وعلا أن يمده بعونه وتوفيقه حيال تحقيق كل ما يتطلَّع إليه إخوتنا وأبناؤنا في منطقة الرياض ونحن معهم، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والرخاء في ظل القيادة الحكيمة.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved