أعلن صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب النائب التنفيذي لرئيس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية عن موافقة اللجنة الأولمبية الدولية على رعاية الدورات الرياضية العربية.
جاء ذلك عقب لقاء سمو نائب الرئيس العام لرعاية الشباب في لوزان أمس الأول مع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الدكتور جاك روج بحضور عضو اللجنة الأولمبية الدولية محمد مزالي وعضو اللجنة الأولمبية الدولية توني خوري وعضو اللجنة الأولمبية الدولية الأستاذ مصطفى العرفاوي وأمين عام الاتحاد العربي للألعاب الرياضية عثمان محمد السعد.
وأعرب سموه عقب نهاية الاجتماع عن سعادته بالنتائج الإيجابية التي تحققت للرياضة العربية خلال الاجتماع خصوصاً بعد اقتناع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية بالأهداف التي يرمي إليها من إقامة الدورات الرياضية العربية واشادته بالجهود التي يبذلها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية في سبيل النهوض بالحركة الأولمبية العربية بصفة خاصة، والرياضة العربية بصفة عامة.
وعد سموه رعاية اللجنة الأولمبية الدولية للدورة الرياضية العربية لأول مرة في تاريخ الدورات الرياضية العربية التي بدأت منذ عام 1946م تتويجاً وتواصلاً للجهود التي بذلها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - مع اللجنة الأولمبية الدولية.
وقال سموه: ان اللجنة الأولمبية الدولية لا تعترف الا بالمنظمات والهيئات التي تقع في قارة واحدة، لكن بتوفيق من الله استطعنا أثناء هذا اللقاء وبعد شرح مستفيض لأهداف الاتحاد العربي للألعاب الرياضية والدور الذي تقوم به الدورة الرياضية العربية في تطوير الرياضة وتحقيق الأهداف الأولمبية انطلاقاً من ميثاق اللجنة الأولمبية أن يوافق رئيس اللجنة الأولمبية الدولية على رعاية الدورة على الرغم من أن الاتحاد العربي للألعاب الرياضية يضم في عضويته دولاً من قارتين هي آسيا وإفريقية. وأضاف سمو الأمير نواف بن فيصل أن رئيس اللجنة الأولمبية الدولية بارك الجهود التي نسعى إليها بأن تكون الدورة الرياضية العربية تحت إشراف الاتحاد العربي للألعاب الرياضية منظمة رياضية أولمبية متخصصة أعضاؤها اللجان الأولمبية الوطنية والاتحادات الرياضية العربية، فمن حق الاتحاد الإشراف والتنظيم الفني والرياضي لألعاب الدورة انطلاقاً من العلاقة الوثيقة التي تربط الاتحاد وأعضاءه بالاتحادات الرياضية الدولية. وأعرب سموه عن أمله في أن تحذو بعض الجهات الأخرى مثل إفريقية حذو الاتحاد العربي للألعاب الرياضية ليصبح الإشراف على الدورة الإفريقية من اختصاص هيئة أولمبية إفريقية. وبيّن سموه أنه تم خلال الاجتماع عرض الخطوات التي اتخذت لتطوير برنامج سمو الأمير فيصل بن فهد للثقافة الأولمبية الذي يهدف إلى نشر روح الحركة الأولمبية وفلسفتها وتاريخها وترسيخها للقيم والسلام بين الشباب العربي.
وقال سموه: طرحنا كذلك على رئيس اللجنة الأولمبية الدولية أهداف البرنامج، وإمكانية الاستفادة من المحاضرين والخبراء باللجنة الأولمبية الدولية والقيام بتعريف الشباب العربي بالحركة الأولمبية من خلال زيارة المتحف الأولمبي بمقر اللجنة بلوزان، ورحب الدكتور جاك روج بذلك، وأبدى استعداده لدعم تنفيذ البرنامج والاستفادة من إمكانات اللجنة الأولمبية الدولية والمتحف الأولمبي مجاناً ودون أي رسوم.. بالإضافة إلى تكليف مدير المتحف بتقديم التسهيلات اللازمة كافة من محاضرين وفنيين.. مشيراً سموه إلى انه يستفيد من برنامج الأمير فيصل بن فهد للثقافة الأولمبية 44 شاباً عربياً بمعدل شابين من كل لجنة اولمبية عربية يتم اختيارهم وفق شروط محددة لهذا البرنامج.
وعن تعديل مسمى الاتحاد العربي للألعاب الرياضية ليصبح - المجلس الأولمبي العربي - قال سموه: إن هذا الموضوع لقي استحساناً من رئيس اللجنة الأولمبية الدولية بعد أن شرحنا له دور الاتحاد العربي في تحقيق أهداف اللجنة الأولمبية الدولية والميثاق الأولمبي وحسب أنظمة ولوائح اللجنة الأولمبية الدولية، فسيتم عرض الموضوع على المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية لإقراره بمشيئة الله تعالى.
وفيما يتعلق بموضوع الدورة الأولمبية العربية للشباب تحت سن 18 سنة التي ستقام بالتعاون بين الاتحاد العربي للألعاب الرياضية والمجلس الأولمبي الأوربي أوضح سمو الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز انه تم تأييد هذا الموضوع من قبل رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، وسيقوم بتكليف عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية رئيس اللجان الأولمبية الأوربية الإيطالي ماريو بيسكانتي بالتنسيق ومتابعة الجهود التي نبذلها من أجل إقامة الدورة بدعم من صندوق التضامن الأولمبي.
|