كتب الزميل تيسير عبد الله مقالاً في صحيفة الحياة اللندنية يوم أمس الأول (الأحد) يُعدد فيه مناقب الفنان عبادي الجوهر، وصاباً جام غضبه على الجميع (صحافة وفضائيات ومتعهدي حفلات) مستثنياً في هذا الهجوم (بالطبع) مهرجان الدوحة الذي استضافه بحسب مقاله مرة واحدة، وكأن مهرجان الدوحة تحوَّل إلى (سوبر مان) والمنقذ الأوحد ليخرج عبادي من محنته التي وضعته فيها (عنوةً) الصحافة والفضائيات ومتعهدو الحفلات، وأن عصا سحرية تملكها (الدوحة) بعد أن حيَّده الجميع.. وكثيراً جَانَبَ الزميل تيسير الحقيقة، ولم (يُصب) هدفه هذه المرة.. (بالدِّقة) بل إنه (حاد) عن الطريق وحاول أن يمتدح عبادي الجوهر على حساب ما نعرفه ويعرفه الجميع.. وجرَّد الجميع من معرفة الحقيقة والإنصاف ما عدا الدوحة وروتانا في الوقت الذي انشغلنا فيه (باللي يسوى واللي ما يسوى).
عبادي الجوهر كتبت وما زالت تكتب عنه الصحافة كلما سنحت لها الفرصة ولست متحدثاً باسم أحد، لكن مما أقرأ أن أبا سارة بعيد جداً عن وسائل الإعلام ويعرف هذا معظم الزملاء في الصحف، كما أنه ظلَّ حاضراً في مهرجان أبها الذي استضافه أكثر من مرة وكذا مهرجان جدة ونحتفل معه جميعاً بكل إصدار وكتبنا عنه وما زلنا ولسنا بحاجة لأحد أن يحاول (ذرَّ) الرماد في العيون والعبث بالوقائع من أجل التصفيق لروتانا حين عقدت له مؤتمراً صحفياً (ضخماً) وكأنها فعلت ما عجز عنه الآخرون.
والزميل تيسير عبد الله أعتز كثيراً بمعرفتي به وأختلف معه ب (رُقي) واتفق معه ب (حب) ويظل صديقاً عزيزاً أعترف له بالتقدير.. إلا أن تلميحاته لبعض الفنانين لم تعجبني ومحاولة رفع عبادي منزلاً (أعلى) على حساب (الحقيقة) جعلني أتململ وفي رأسي علامات (تعجُّب) أزعجتني.
عبادي الجوهر يعلم جيداً أننا نحبه، وأننا ما تخلينا عنه لحظة واحدة ويعلم كثيراً أنه ليس بحاجة لعسلٍ (مغشوش) يجعله (يطير) فرحاً لمجرد أن (تذكَّره) كاتب أخطأ التصويب هذه المرة، ولن نزايد في احترامنا لأبي سارة فهو تاريخ حافل بالحب والعزف المتفرِّد على أوتار محبيه.. ولعلِّي أتفق مع تيسير حين قال إن العقد الذي وقَّعته (روتانا) مع عبادي يُمثِّل صيداً ثميناً للجمهور العربي الذي اشتاق إلى عزف وصوت ولحن عبادي.
|