* الرياض - فهد الشويعر:
قال الممثل والمخرج الفلسطيني محمد بكري صاحب فيلم (جنين جنين) إنه لا يعلم سبباً واضحاً لعدم مشاركة فيلمه الجديد في مهرجان قناة الجزيرة السينمائي الذي أقيم في قطر مؤخراً وبخاصة أن فيلمه (جنين جنين) قد حاربته إسرائيل ومنعته من العرض لمدة سنتين منذ سنة 2002 وحتى نهاية 2004م.
وقال المخرج بكري في رسالة وجهها لصحيفة (الجزيرة):
في آذار الماضي في مثل هذه الأيام شارك فيلمي (جنين جنين) في مهرجان الجزيرة السينمائي الأول ولم أستطع المشاركة والحضور لأسباب لا أعرفها حتى الآن (ظاهرها) أنني أحمل جوازاً إسرائيلياً لأنني من فلسطينيي الداخل (عرب الـ48).
وقد أبلغني مدير المهرجان الأستاذ عباس أرناؤوط عن مدى الإعجاب بفيلم (جنين جنين) وعن النية بعرضه عرضين إضافيين في قناة الجزيرة فوافقت يملؤني الفرح والاعتزاز وشكرت الأستاذ عباس مبلغاً إياه موافقتي وامتناني على هذه اللفتة.
وفي تلك الأيام كنت في نهاية تصوير فيلمي الأخير (من يوم ما رحت) الذي يحكي معاناتي ومعاناة أهلي وبخاصة بعد الهجمة الإسرائيلية الشرسة عليوعلى عائلتي بعد إخراجي لفيلم (جنين جنين)، فتقدمت إلى السيد عباس أرناؤوط بطلب المساعدة والدعم من الجزيرة لإتمام الفيلم فسارع عباس طالباً مني أن أقدم له كتابياً موجز الفيلم وخطة العمل والميزانية وكان له ما أراد, وبلغت الميزانية إذا لم تخني ذاكرتي ما يقارب الخمسين ألف دولار ووعدني الأخ عباس بالمساعدة الفورية لا سيما أنني لم أطلب شيئاً مقابل عرض (جنين جنين) مرتين أو أكثر في الجزيرة.
كان هذا قبل عام ومنذ ذلك الحين ما زلت أنتظر الجواب, وأما الأخ عباس الذي طالما وعد وأقسم بل وأغلظ في القسم فقد انقطعت أخباره عني نهائياً بعد أن استلم رسالتي حول الفيلم الجديد والميزانية.
ومن الجدير بالذكر أنني ورغم كل هذا كنت قد أرسلت بفيلمي الجديد (من يوم ما رحت) للمشاركة في مهرجان الجزيرة السينمائي القائم هذا الشهر إلا أنه بلغني مؤخراً من أحد العاملين في المهرجان أن الفيلم لم يقبل رسمياً, رغمإجماع النقاد السينمائيين على كونه أقوى وأكثر عمقاً من (جنين جنين).
|