|
|
انت في |
إن الأستاذ الشيخ حمد الجاسر الذي عرفته عن بعد والتقيتُ به في بعض الأوقات، رجل جسور حين تحل به الملمات، وحين تجابهه المصاعب، يلاقي العناء بعزم الرجال، فلا يشكو ولا يتذمر، لأنه يدرك أن ذلك قدره، وأنّ العاملين الجادين هم الذين يتعرضون إلى المكاره والهموم، ولو أنه كان من نمط لا يطيق مجابهة الكدر والعنف، لما استطاع أن تتوالى جهوده في العمل والإنتاج الصعب، ولاختار المسايرة وإيثار العافية، غير أنّ الإنسان الذي آلى على نفسه أن يصبر للمكاره، فإنّ الشدّة لا تزيده إلا صلابة وقوة..وهكذا كان حمد الجاسر في حياته كلها يواجه ما يلاقي من كرب بصبرٍ وعزم الكبار. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |