Tuesday 11th April,200612248العددالثلاثاء 13 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

زعيم المحافظين: ما زال أمامنا شوط ثان من 45 دقيقة زعيم المحافظين: ما زال أمامنا شوط ثان من 45 دقيقة
اشتراكيو المجر يتفوّقون في الجولة الأولى وقد يبقون في الحكم فترة ثانية

* بودابست - (د. ب. أ):
بدا أن الحزب الاشتراكي المجري بات في وضع يؤهله لأن يكون أول حزب في البلاد يتولى السلطة لفترتين متتاليتين منذ انهيار الشيوعية إثر التقدّم الذي أحرزه في الجولة الأولى من الانتخابات العامة التي جرت يوم الأحد. وقال فارانتس ديورتشاني زعيم الحزب الاشتراكي المجري وسط هتافات حشد من مؤيّديه في المقر الانتخابي لحزبه (أياً كانت الطريقة وأنا أنظر إلى هذه الأرقام أرى أن الحزب الاشتراكي المجري قد فاز في الجولة الأولى. لقد فزنا والمجر أيضاً ستفوز). وأظهرت نتائج فرز 99.5 في المئة من الأصوات حصول الحزب الاشتراكي المجري على 109 مقاعد من بينها أربعة مقاعد فاز بها بالاشتراك مع اتحاد الديمقراطيين الأحرار الليبرالي وذلك مقابل 97 مقعداً فاز بها حزب المعارضة الرئيسي حزب فيديش (اتحاد الديمقراطيين الشباب). وحصلت قوائم الحزب الاشتراكي على 43.26 في المئة من الأصوات خلال أول انتخابات برلمانية تجرى في المجر منذ انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2004 مقابل 42.11 في المئة لحزب فيديش المحافظ المعارض. وظل زعيم المعارضة فيكتور أوربان على تفاؤله ودعا مؤيديه لمضاعفة جهودهم للجولة القادمة. وقال لمؤيديه (أمامنا فرصة حقيقية للفوز في الجولة الثانية. إن المباراة تستغرق 90 دقيقة وإننا في الشوط الأول فقط). وخسر حزب فيديش (اتحاد الديمقراطيين الشباب) الانتخابات في عام 2002 إلا أنه كان قادراً على تضييق الفجوة الناتجة من الجولة الأولى خلال الجولة الثانية. وقال أوربان (إنني أذكركم بأننا ضيقنا الفارق بعد الجولة الأولى في عام 2002 . وإذا فعلنا ذلك مرة أخرى نستطيع الفوز). ويرى المحلّلون أن الفارق ليس حاسماً واتفقوا على أن حزب فيديش لديه الفرصة لتقليل الهوة. وربما تقرر الأحزاب الصغيرة من يحكم البلاد ولا سيما أن حزبي اتحاد الديمقراطيين الأحرار الليبرالي والمنتدى الديمقراطي المجري حصلا على أصوات تجاوز نسبة الخمسة بالمئة اللازمة لدخول البرلمان. والائتلاف الأكثر ترجيحاً يمكن أن يضم الحزب الاشتراكي المجري واتحاد الديمقراطيين الأحرار الليبرالي وهو الائتلاف الذي حكم البلاد على مدار السنوات الأربع الماضية. ويمكن أن يشكِّل حزب يمين الوسط المنتدى الديمقراطي المجري ائتلافاً مع حزب فيديش الذي من المفترض أن يكون طلب بالفعل من المنتدى عقد لقاء بينهما، غير أن زعيمة المنتدى إبوليا ديفيد كانت قالت في وقت سابق إن حزبها لن يدخل في تحالف مع أي من الأحزاب الحالية. وترفض ديفيد الانجرار إلى احتمال تشكيل تحالف مع حزب فيديش وتفضل بدلا من ذلك التركيز على نجاحات حزبها. غير أن ديورتشاني أشار خلال كلمته إلى أهمية تأييد اتحاد الديمقراطيين الأحرار الليبرالي وقال (إن فوزنا يعتمد على أمرين إننا فزنا على فيديش وأن شركاءنا في الائتلاف حصلوا على أصوات أكثر من المنتدى الديمقراطي المجري. إن الائتلاف الحالي سيستمر في السلطة). ونجح اتحاد الديمقراطيين الأحرار الليبرالي في الحصول على 6.37 في المئة مقابل 5.03 في المئة للمنتدى الديمقراطي منتزعاً أربعة مقاعد في البرلمان مقابل مقعدين للمنتدى. ويصل عدد المقاعد المتنافس عليها في البرلمان 386 مقعداً. وسيتقرر الفائز في الدوائر الانتخابية فقط إذا ما حصل حزب واحد على أغلبية مطلقة. وتجري جولة إعادة في الدوائر التي لا يفوز بها أي حزب بالأغلبية المطلقة يوم 23 نيسان - أبريل. وينظر إلى الانتخابات على أنها حرب شخصية بين الزعيمين الشعبيين فيكتور أوربان (42 عاماً) وفارانتس ديورتشاني (44 عاماً). ويحظى أوربان الذي تولى رئاسة الوزراء في الفترة من 1998 إلى 2002 بشعبية خاصة في الريف وبين أولئك الذين تساورهم شكوك حيال ارتباط الحزب الاشتراكي المجري بالماضي الشيوعي.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved