* واشنطن - رويترز:
قالت صحيفة واشنطن بوست أمس الاثنين: إن الجيش الأمريكي يقود حملة دعائية للتهويل من الخطر الذي يمثله زعيم تنظيم القاعدة في العراق على استقرار البلاد.
وقالت الصحيفة نقلا عن وثائق عسكرية وضباط على دراية بالبرنامج: إن بعض ضباط المخابرات العسكرية الأمريكية يعتقدون أن هناك مبالغة في الأهمية التي أعطيت لزعيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي الأردني المولد.
ويفيد المقال أن الكولونيل ديريك هارفي الذي خدم كضابط بالمخابرات العسكرية في العراق أبلغ اجتماعا للجيش الأمريكي في الصيف الماضي تركيزنا على الزرقاوي ضخم من صورته... أضفى عليه أهمية أكبر من أهميته الحقيقية إلى حد ما.
وتابعت الصحيفة أن هارفي قال في وقائع الاجتماع الذي عقد في فورت ليفينوورث التهديد طويل الأمد لا يأتي من الزرقاوي أو المتشددين الدينيين بل من أنماط النظام القديم وأصدقائهم.
وقال هارفي في الاجتماع: إنه على الرغم من أن الزرقاوي وغيره من المقاتلين الأجانب في العراق قد نفذوا هجمات قاتلة إلا أنهم مازالوا لا يمثلون سوى جزء صغير جدا من الأعداد الفعلية.
وتقول الصحيفة: إن الحملة الدعائية الخاصة بالزرقاوي التي تستهدف العراقيين في الأساس بدأت قبل عامين ويعتقد أنها مستمرة.
وشملت توزيع منشورات وبثا إذاعيا وتلفزيونيا، وعملية تسريب أخبار مرة واحدة على الأقل لصحفي أمريكي، وقال ضابط آخرعلى دراية بالبرنامج: إن المادة كلها باللغة العربية.
لكن الضابط قال: إن حملة الزرقاوي زادت من مكانته على الأرجح في الصحف الأمريكية، والزرقاوي مطلوب بمكافأة 25 مليون دولار لمن يرشد عنه.
ونقل عن مسؤولين على علم ببرنامج الدعاية قولهم: إن من أهداف الحملة دق اسفين بين المقاتلين بإبراز الأعمال المسلحة للزرقاوي وأصوله الأجنبية.
|