Tuesday 11th April,200612248العددالثلاثاء 13 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

قوات الأمن تنتقم لمقتل ضباط الجمارك قوات الأمن تنتقم لمقتل ضباط الجمارك
القضاء على جماعة إرهابية شرق الجزائر وضبط كمية كبيرة من الأسلحة

* الجزائر - محمود أبو بكر:
قال وزير الداخلية الجزائري نورالدين يزيد زرهوني (إنّ العملية الإرهابية التي وقعت بمنطقة المنيعة، وراح ضحيتها 13 ضابطاً جمركياً، تقف وراءها جماعة مختار بلمختار، المعروف ب(الأعور)، أمير المنطقة التاسعة للتنظيم الإرهابي المسمى الجماعة السلفية للدعوة والقتال، وبالرغم من اعترافه بخطورة وجسامة العملية، وما خلّفته من أضرار وفي مقدمتها فقدان هذا العدد من الكوادر الجمركية، قلّل زرهوني من قوة تلك الجماعة الإرهابية التي توجد في حصار خانق منذ قيامها بتلك العملية في المنيعة .. حيث أفادت مصادر مختلفة أمس أن قوات الأمن المكلفة بمتابعة العناصر التي نفّذت العملية ولازت بالفرار، تمكنت محاصرة العناصر الفارة على بعد 50 كلم شمال شرق حاسي شبابة جنوب المنيعة، والقضاء على معظم منتسبيها، بالإضافة إلى تدمير كلِّي للسيارات الثماني الرباعية الدفع التي كانت بحوزة الجماعة، ومن بينها سيارتان معبأتان بحوالي ثلاثة أطنان من المتفجرات والذخيرة، من مختلف العيارات تم تفجيرها، بالإضافة إلى استرجاع 6 قاذفات صاروخية من نوع آربجي 7 ، ورشاش ثقيل 5، 14، و4 بنادق رشاشة آربيكا، و59 بندقية آلية رشاش، وبندقية قناصة، ورشاش آف.آم، و15 مسدساً، و53 صمامة لقذائف الهاون، و16 صندوقاً معبأ بالذخيرة من مختلف العيارات، وقذائف الهاون مع اكتشاف نحو 311 مخزن لمختلف الأسلحة، مما يؤكد ضخامة العملية وضراوة قوة التدخُّل لوحدات الجيش الوطني الشعبي للناحية العسكرية الرابعة، التي لا تزال تحكم الخناق على الإرهابين في بعض الجيوب المتبقية من الصحراء .. وحسب تصريح لقيادة الناحية العسكرية الرابعة، فقد تحركت وحدات الجيش، في وقت وصفته بالقياسي، واستعملت في هجومها حوامات قتالية وحوامات مناورة وطائرات استطلاع، حيث استغرقت عملية المطاردة والقصف في منطقة وُصفت بالوعرة وانكسار التضاريس، عدّة ساعات في مجال قارب 8 كلم مربع، وأفضت العملية إلى القضاء على عدد من أفراد المجموعة، بينما تحدثت مصادر إعلامية عن وجود أمير بين القتلى، دون الخوض فيما يكون قد لحق بوحدات التدخُّل من أضرار أثناء هذه العملية التي ظلت متواصلة طوال يوم أمس، بعد إرسال قوات إضافية لتدعيم عملية التمشيط، كما أفادت صحف أخرى صادرة يوم أمس أنّ العملية أسفرت عن القضاء على المجموعة المتكونة من 18 إلى 21 عنصراً، معظمهم من جنسيات غير جزائرية (من دول الساحل الإفريقي) - حسب قولها -.
واعتبرت وزارة الداخلية في بيان تناولته وكالة الأنباء الجزائرية أن العملية يمكن تصنيفها في خانة الصدفة والحادث العرضي، لأنّ المنطقة، مؤمّنة تماماً بالنظر إلى حيويتها كمنطقة عبور.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved